بَين نقطتَين

 Hallak

دموع الحلاّق

تربطني بالحياة علاقة أسماء فقط.

فإسمي قبل ولادتي، اختاروه لي، وأصبح جسراً ينتظر عبوري الى وقت جديد يدعى “الحياة”.

ينادوني بإسمي… إذن أنا موجودة.

لكن الأسماء التي تجعلنا نعيش، لا تجعلنا نحيا.

وبدَوري أنادي الجميع بأسمائهم، حتى الذين لا أتذكرهم، أومىء إليهم فقط بإشارة، ويستجيبون. أحرّكهم كالدمى، ويحرّكوني كتمثال يُنقل من مكان لآخر.

أعيش في حلم طويل خارج النوم، عيناي مفتوحتان على هواء رمزي، أكتُب عليه بنظراتي سطور الأمل الدامعة، وأنتظر نهاية التأليف، لتضع الشمس نقطة في آخر الصفحة.

إنّها نقطة من ضوء، يغار منها القمر، فيضع نقطة هو الآخر، وأتحرّك بين نقطتَين.

كأنّني مفقودة منذ الأزل، ومن يجدني، عليه إعادتي الى الما قبل، الى ما قبل الصوت والغناء، فأنا لم أنشد أنشودتي بعد…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s