وأيضاً.. سـالـي

chamas-saly
د. عبد الحافظ شمص

سالي، أحِنُّ إلى لُقياكِ يا سالي

حُلْمَ الثواني، وفي حِلِّي وترحالي

مَلَأْتِ دنيا حياتي، الحبُّ لَوَّنها

   بآهِ مِعزّفَةٍ، أغلى من المالِ…

بلونِ نَجمةِ كَوْنٍ لا حدودَ لها

     عيناكِ بحري وجنَّاتي وسلسالي

لم تعرفِ العينُ حُسْناً متلَ ما ملكَت

    سالي وما اكتسَبَت في حِصْنِها العالي

أغنَت فؤادي عيونُ النُّجلِ، ترفدها

     مَناهِلُ الضَّوء تهديها إلى الغالي…

كأنَّ قلبي، بهذا العمر يسألُني

        لِمَ الهوى، ستزيد اليوم أحمالي

هل أنتَ ما زلتَ في عزِّ الشباب، وهل

 يعني بأنَّكَ تدري كيف أحوالي؟

أجبْتُ قلبي، نداءُ الحبِّ يحمِلُني

                 إلى حِماها، بلا قيدٍ وأغلالِ

شفاهها الدُّرر الزهراء نعمتُها

              تشفي سَقامِي وأورادي وأوصالي

أَلعلم زَيَّنها والسِّحرُ كلَّلها

                          بتاجِ غارٍ، تبدَّى حُسْنَ أفعالِ…

سالي ستبقى لعينِ العشقِ أغنيةً

                   على الشِّفاهِ وفي أذهان أجيالِ…

لِلَّهِ دَرُّ الهوى، وحيي وقافيتي

               ووجهُ سالي، وما في الكونِ أمثالي

أودُّ أن أشكرَ الرَّحمَن، أحمَدُهُ

              لأنَّ سالي غدَت في رأسِ آمالي

أليومَ عادَت إليَّ الرّوحُ بعدَ نوىً

                   أوْهى خَيالي وأضنى بُعدُهَا حالِي

قصائدُ الشِّعرِ للسّالي تُحرّرها

              من عُقدةِ الذنبِ حيثُ الحبُّ أوحى لي

لا العمرُ يمنعني والحبُّ يُسْعدُني

                   سالي حياتي، ولا إلّاكِ يا سالي…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s