أُسْتاذيَ الوَقورَ

 

النقيب أنطوان السبعلاني
النقيب أنطوان السبعلاني
صونيا رزق الله

*إلى مُرَبَي الأجْيال النقيب أنطوان السبعلاني:

 

عَشِقتَ مِهنَة التَدريسِ، ومارَسْتها عُقودا

أحْبَبَتَ المَدْرَسةِ والتعليمِ، كُنْتَ صَبورا

تَدخلُ الصُفوفَ، تَحمُلُ الكِتابَ والطَبْشورَ.

تَلامِيذُكَ، رِفاقُكَ، بِهم دَوماً فَخورا

جَالوا في العَالَمِ، أُسوداُ، ونُمورا

لَم يَنْسوا أُسْتاذَهُّم، وإنْ غَابوا دُهورا.

كَمْ كَتَبْتَ عَنْهم، تَذَّكَرْتَ ألأيامَ والشُهورا.

تَفانَيْتَ في التَعليمِ، كَمَن يَنْحَتَ الصُخورا

تَغنَّيْتَ بالفَيحاءِ، أغْنيةِ الرَبيعَ والعُصفورا

صَوَّرْتَها في كُتُبِكَ، جَنَّةً مِلؤُها الزُهورا.

قاسَيَتَ الظُلمِ، قَطَعوا عَليَكَ المُرورا

تَنَقَلتَ بَينَ الَمَدارِسِ، والقَلبُ كان مَقْهورا.

تَفَجَّرَ فيكَ الِشعرُ، فَنَظَمْتَه بُحورا

إِفْتَخَرَ بِكَ لُبْنانَ، وَلَمْ يُصِبكَ الغرورا

السِبعَلاني، وإِن كان مَظلوماً، يَبقى غَفورا

تَعَلَمْنا مِنه الكَثيرَ، مِن أَسْتاذِنا الوَقورا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s