يحزنني، يقهرني، ويؤسفني

Rita-yammine

                           ريتا بدوي يمين

كم احزن عندما ارى ان المرأة لا تأخذ مكانها الطبيعي

عندما اشعر ان امرأة ما تستحق منصبا لم تتولاه بسبب كيد الطائفية او طغيان الذكورية

عندما تريد ان تؤمن  او تمارس حقوقها السياسية والاجتماعية  ولا تستطيع دون  دعم زوج او اخ او اب

عندما تريد ان تعيش حياتها بحرية فتسحقها ضغوطات المجتمع

عندما تريد ان تبرز فكرها فلا يرون سوى

حسن مفاتنها

يستفزني ان امرأة تبرع في مجالات كثيرة

لا تعمل بينما اخرى تملك مؤخرة مغرية او صدرا عارما تسبقها في الحصول على وظائف شاغرة

استشيط غضبا من الوساطات التي توصل نساء لا دخل لهن الى مراكز مهمة..

.. يقهرني ان تكون المرأة اول من تكدح وتذم في امرأة اخرى دون مبرر

ان تجعل نفسها سلعة استهلاكية وترضخ لكل اهواء الرجل ومظاهر السطحية

ان لا اراها اما مسؤولة عن اطفالها المحتاجين الى رعايتها

يؤسفني ان تحقق المرأة ذاتها بعد ان اختارت مسؤولية العائلة على حسابات العائلة كلها

اين نحن من المرأة اليوم وهل المطالبة بحقوقها هو وحده الحاجز لتحقيق وجودها في المجتمع او انتقلنا الى صعوبات من نوع آخر؟؟؟؟؟

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s