ثلاثةٌ نهواكٓ

             عناية زغيب
عناية زغيب

                            

عناية زغيب

هبْني أتيْتُ إليكَ في غلس الدجى 
ودخلْتُ من بابِ آلمنامِ…
كأنني حُلُمٌ تراهُ،
ورحْتُ أسرعُ راكضهْ..

وتعثّرتْ خُطُواتيَ آلعجلى..
من الشوق الذي في أضلعي..
وتلعْثمَتْ لغة الحروفِ،
ولم أبُحْ فمشاعري متناقضهْ..

هبْ أنني قد ساقني قدري إليكَ…
فجئْتُ في جنحِ الظلامِ أراكٓ..
وآلأقدارُ في أعمارنا
كانتْ وتبقى غامضهْ..

وسمعْتَ أنفاسي تصيحُ….
وصوتيَ المبحوحَ، يصرخُ عالياً
ولعلّهُ قد جاء يسألك الحوارَ…
فهل تريدُ مفاوضهْ؟؟؟

وأنا وقلبي والحنينُ ثلاثةٌ نهواكٓ،
نعشقُ أن نكون كقصّة ٍ
نفديكٓ بالعمر آلنديّ
إذا أردْتَ مقايضهْ..
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s