وجع الغياب

ina

عناية زغيب

ويقودني عشقي اليك

مع الصباح

كأنّه قد صارَ فيكَ

من الحنينِ مُسيَّرا..

 

أمضي يزاحمني اشتياقي

والهوى نارٌ تؤرقُ مضجعي

وأطيرُ مثلَ فراشةٍ

تهفو الى عبَقِ السّراج وتنتهي

والشوقُ باتَ مُحيِّرا..

 

فلطالما كنتَ الثّريا في دمي

والآخرون كأنّهم في ناظريّ

كما الثرى..

 

ولكم نزحتُ اليك من صخب الوجود

فكنت لي حضناً

يلملمُ غربتي

والدّمعُ يحفِرُ صامتاً في خاطري

وكأنّه صمتُ القرى..

 

وكم استرحتَ بمقلتي

حين اختزلتَ العاشقين

وصرتَ وحدكَ في الفؤاد

فما هنالك غيرُ طيفكَ

ما يُرى..

 

هذا انعكاسك في زوايا الروح

قد أمسى يلاحقني

كظلّ ٍ لا يفارقني

فقل لي يا حبيب العمر

قل لي ما جرى..

 

هاجرتُ منكَ اليك

وعمري المسفوح عادَ مُهجَّرا ً ..

قد كنتُ ذاتي ذاتَ يومٍ

استريحُ وتستريح.. ونلتقي

واليوم من وجع الغياب

أرى الفؤاد

من الحنين… مُبعثرا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s