إصابة تسيبي ليفني بالأيدز؟؟؟

فضيحة الوزيرة السابقة للخارجية الإسرائيلية لم تنته فصولا

“خبرية” إصابة تسيبي ليفني بالأيدز

تقلق شخصيات عربية… وتؤرقها!

Israeli Foreign Minister Tzipi Livni in her car on her way to visit a few villages in North Israel as part of her campaign, Aug 08, 2008. Livni is running against Israeli Deputy Prime Minister Shaul Mofaz for the leadership of Kadima party to be decided upon in September 2008. Livni won the the support of a minister close to Prime Minister Ehud Olmert on Thursday, boosting her bid to lead the ruling Kadima party and possibly become premier.
تسيبي ليفني

 

*ليفني إعترفت عام 2012 بإقامتها علاقات حميمة مع شخصيات عربية بهدف جمع معلومات منهم لصالح الاستخبارات الاسرائيلية*

 

Bruxelles 2 Decembre 2008 Mr Javier SOLANA, Secretaire General/Haut Representant pour la PESC, recoit Ms Tzipi LIVNI, Ministre des Affaires Etrangeres de l' Etat d' Israel

*فتوى إسرائيلية تسمح للمجندات بممارسة الحب غير الشرعي مع “الأعداء” مقابل الحصول على معلومات، تقود إلى إعتقالهم أو قتلهم!*

كالنار في الهشيم، انتشرت خلال الاسبوع الأول من نيسان/ابريل الجاري، في الإعلام العبري والعربي، أخبار إصابة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة بمرض “الايدز”، حيث كشفت مصادر حكومية إسرائيلية النقاب عن إصابة ليفني بمرض نقص المناعة المكتسبة من دون تحديد تاريخ الإصابة.

ولم يصدر عن المرأة الأخطر في إسرائيل، حتى الآن، أي تصريح ينفي إصابتها بالفيروس القاتل، باستثناء نفي وحيد صدر عن المستشار الإعلامي للوسط العربي في حزب العمل الإسرائيلي، ملحم ملحم، الذي إعتبر أن كل ما قيل بهذا الصدد هو محض إشاعات.

لكن، وعلى الرغم من هذا النفي، فإن كل العوامل تشير إلى تأكيد إصابتها، كيف لا وهي التي اعترفت (في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2012) بأنها “مارست الجنس كثيرًا مع قيادات عربية لصالح دولة إسرائيل وشعبها، وأنها تعاونت مع الموساد في ذلك الأمر، حتى تخضع تلك القيادات الوازنة لصالح أهداف إسرائيل، أو نشر فضائحها الجنسية على الملأ”.

وذكرت ليفني آنذاك أنها لم تمارس الجنس بدافع الحب، إنما كانت تقوم بعملها فقط، ولم تكن هناك أية عواطف أو مشاعر في ما تقوم به، بل كان عملًا عاديًا اعتادت القيام به.

وكانت ليفني قد استعانت بفتوى “آري شفات”، وهو احد أكبر الحاخامات في إسرائيل وأكثرهم شهرة، تسمح (أي الفتوى) للنساء الإسرائيليات بممارسة الجنس غير الشرعي مع “الأعداء” مقابل الحصول على معلومات، تقود إلى إعتقالهم أو قتلهم!

الخبر بالتأكيد نزل كالصاعقة على كل من تورط بعلاقة جنسية مع ليفني، وقد تشهد الأيام المقبلة تسريبات تكشف الشخصيات المتورطة بهذه العلاقات، خصوصًا وان المصادر التي كشفت إصابة ليفني بالايدز، لم تحدد تاريخ إصابتها تحديدًا، ما يضع المتورطين في هوس وعار سيلاحقهم مدى الحياة، بالرغم من أن الإعلام العبري ذكر في وقت سابق أسماء شخصيات فلسطينية وعربية متورطة في فضائح جنسية ولها تسجيلات لدى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، لا مجال لذكرها في الظروف الراهنة.

Tzipi_Livni_-_Press_conference

إعترافات ليفني

وبالعودة إلى العام 2012، فقد نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية مقابلة آنذاك مع ليفني، أجرتها مجلة “تايمز” واعترفت فيها بقيامها بالعديد من العمليات الخاصة عندما كانت تعمل في جهاز الموساد، وأبرزها إسقاط شخصيات هامة من خلال إقامة علاقات جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد، مؤكدة أن هذا أمر مشروع وستقدم عليه من جديد إن صب لصالح بلدها.

وقالت ليفني في المقابلة إنها لا تمانع في أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الحصول على معلومات تُفيد بلدها، وأشارت إلى أنها قامت بالعديد من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد، وأكدت أنها لوحقت عدة مرات قضائيًا في دول أوروبية إلا أن اللوبي الإسرائيلي كان يتمكن من تخليصها.

وعن حرمان نفسها من أي علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني إن مثل هذه العلاقات تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وهي لم تتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد، وقالت: “لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط”.

وكانت صحيفة ” تايمز” قد قالت في تحقيق صحافي قديم، نشرته عندما كانت ليفني لا تزال وزيرة للخارجية، واشترك في كتابته مراسلوها في القدس وباريس واسرائيل، انها (ليفني) التزاما بتدريبها على اعمال الجاسوسية، “وضعت ستارا صامتا كصمت أبي الهول بشأن عملها السابق لدى الموساد في مدينة باريس في اوائل الثمانينات. ويكشف التحقيق عن سيرتها كجاسوسة، وكيف تراوحت اعمالها ما بين عميلة على الخط الامامي تسعى وراء مناضلين عرب يعملون في انحاء اوروبا ضد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وتقوم بتوفير واجهة تحظى بالاحترام لمنازل “موساد” الآمنة في العاصمة الفرنسية”.

وأشارت الصحيفة آنذاك إلى ان ليفني جازفت كثيرا كعميلة اسرائيلية ناشطة في خلية سرية في اوروبا. وقال مدير الموساد السابق افرايم هاليفي: “كانت تعمل في وحدة مختارة”. لكنه لاسباب أمنية رفض تحديد الصفة التي عملت فيها ليفني ما بين 1980 و1984. ومع ذلك أضاف قائلا: “كانت عميلة واعدة، اظهرت كل المؤهلات للترقي في موقعها. وكانت تحظى باهتمام المسؤولين عنها”.

ويعرف عن تسيبي ليفني انها تتحدث الفرنسية بطلاقة وانها ابنة احد رجال العصابات الصهيونية المشهورين، وقد بدأت عملها في باريس عندما كانت المدينة ارضا لمعارك قاتلة في حرب الموساد الخفية مع التنظيمات الفلسطينية والطموحات النووية للرئيس العراقي آنذاك صدام حسين.

Tzipi_Livni_-_Press_conference

وقالت “تايمز” ان احد العاملين سابقا في الاستخبارات الاسرائيلية قال لها ان لفيني الحقت بالموساد، وهي في ربيعها الثاني والعشرين، عن طريق صديقة طفولتها ميرا غال، التي عملت لاحقا رئيسة لمكتبها. وبعد فترة عملها الأولى، تلقت (ليفني) تدريبا اساسيا كعملية في الميدان، وتعلمت كيف يمكنها تجنيد العملاء والحصول على معلومات، في فترة عرفت بأوج نشاط اعداء اسرائيل، ومنها منظمة التحرير الفلسطينية التي انتقلت من برلين الى شواطئ تونس الاكثر أمنا. ويقول عميل الاستخبارات الفرنسية السابق ايريك دينسيه: “كانت فترة ارسل خلالها الاسرائيليون رسائل سياسية قوية بهجماتهم ولم يترددوا في لفت الانتباه اليهم”.

وكان عملاء الموساد يجهدون لمنع شحن الوقود النووي الى موقع المعالجة الجديد العراقي في مفاعل “اوسيراك” (تموز) على مبعدة من العاصمة بغداد. وفي حزيران/يونيو 1980 عثر على عالم مصري المولد يعمل في برنامج العراق النووي مقتولا في غرفة فندقه، وتوجهت الانظار الى ان ذلك من اعمال “موساد”. وكانت احدى السيدات قد ذكرت انهاسمعت اصواتا صادرة من غرفته بالفندق ليلة مقتله، وقدعثر عليها مقتولة ايضا بعد شهر في ظروف غامضة. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن انه يأمل بان تكون فرنسا “قد استوعبت الدرس” نتيجة مساعدتها العراق. وبعد عام من ذلك التاريخ قامت قاذفات اسرائيلية بتدمير منشآت “اوسيراك”. وافاد احد التقارير الفرنسية نقلا عن الخبراء قولهم ان ليفني كانت جزءا من وحدة مختارة قامت بتسميم خبير الذرة العراقي عبد الرسول اثناء تناوله طعام الغداء في باريس عام 1983 مما ادى الى مقتله.

Israeli-Forces-Girls-5

عميلات استثنائيات!

وإضافة الى إعترفات ليفني، نشرت “يديعوت أحرونوت” اعترافات مجندات متورطات في أكثر العمليات خطورة وأهمية داخل الموساد، حيث أوضحت إيفرات”، وهي واحدة من أهم العميلات في الموساد، أن الأمر مقتصر فقط على المغازلة (!!!) ومهما كان الأمر فإن الموساد لايسمح بأكثر من ذلك. مؤكدة أن حياتها ستنتهي إذا تم كشف أمرها، ولكنها لاتبالي بذلك من أجل أمن إسرائيل، على حد تعبيرها. أما العميلة “أيالا”، فقالت عن تأثير هذا الأمر على عائلتها يتمثل في إنها تترك زوجها وأطفالها الثلاثة نائمين في أسرتهم، مع دموع في عينيها وغصة في حلقها.

Israeli-Forces-Girls-1

من ناحيته أكد تامير باردو، قائد الموساد آنذاك، أن النساء عميلات استثنائيات، مشيداً بقدراتهن وقمعهن للذات من أجل تحقيق الأهداف، موضحا أن قدرات النساء تعلو قدرات الرجال في فهم الإقليم وقراءة المواقف والوعي المكاني.

Israeli-Forces-Girls-3

جدير بالذكر أن أحدى العمليات الأكثر شهرة التي استخدم فيها الموساد النساء كانت في 1987 عندما قامت “العميلة سيندي” بإغراء كاشف اسرار إسرائيل النووية، مردخاي فعنونو، وهو في روما، وتم اختطافه من العاصمة الإيطالية وإحضاره إلى تل أبيب، حيث تمت محاكمته، وتم الإفراج عنه قبل عدة سنوات.

army-girl-

شولا كوهين

أما أشهر جاسوسة في تاريخ الموساد، فهي شولا كوهين، والدة السفير الإسرائيلي السابق فيا لقاهرة ،إ سحق ليفانون، التي أطلق عليها الإسرائيليون لقب “لؤلؤة الموساد”، ولدت كوهين في الأرجنتين عام 1920. وانتقلت عائلتها إلى مدينة بعقوبة شمال بغداد في العراق، ثم عادت وانتقلت للعيش في مدينة البصرة العراقية. وفي ما بعد هاجروا إلى فلسطين عام 1937.ووصلوا إلى حيفا قبل أن ينتقلو اللعيش في القدس.

shula cohen

باشرت كوهين عملها كعميلة للموساد في بيروت عام 1947. وكانت قد انتقلت إلى بيروت على اثر زواجها من جوزيف كيشيك، وهو تاجر يهودي من لبنان كان يملك متجراً في سوق سرسق في وسط بيروت.

باعت كوهين خدماتها الجنسية لمئات من كبارموظفي الدولة في لبنان، في ما بين 1947 و1961. وقد كانت تستقبل زبائنها في بيتها في منطقة وادي أبو جميل، وهوالحي اليهودي القديم في وسط بيروت. وكان عملها في مجال الدعارة مقدمة لاختراق النافذين في الدولة اللبنانية.

Microsoft Word - Document1

في عام 1956 وسّعت كوهين أعمالها في الدعارة، فقد أصبحت تملك خمسة بيوت دعارة إضافية في مناط قمختلفة من بيروت، وقدجهز الموساد كوهين بكل أجهزة التسجيل اللازمة، مثل آلات التصوير السرية، لتثبيتها في غرف النوم في بيوت الدعارة التي تملكها. واستخدمت كوهين فتيات لبنانيات كوسيلة لجذب السياسيين والموظفين اللبنانيين والسوريين. وتمكنت من تصوير الكثير من موظفي الدولة اللبنانية مع العاملات في بيوت الدعارة خاصتها. وفي ما بعد استأجرت مطعماً في شارع الحمراء في بيروت، وحولته إلى حانة سمتها “رامبوباب”. ومنذ سنوات حوّل الزميل أنطوان فرنسيس قصة شولا كوهين الى فيلم سينمائي أخرجه فؤاد رفيق خوري، وجرى عرضه في الصالات اللبنانية والعربية.

TEL AVIV, ISRAEL - FEBRUARY 10: Israeli Foreign Minister Tzipi Livni makes a victory salute to her Kadima party supporters as she arrives to claim victory in the general elections February 10, 2009 in Tel Aviv, Israel. Livni's centrist Kadima party took about 25% of the vote according to the three TV exit polls. (Photo by David Silverman/Getty Images) *** Local Caption *** Tzipi Livni
Tzipi Livni
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s