مونولوغ وإمرأة

nabil

نبيل مملوك

فتحت الاقبية

وبدأت الجارية

بمسح غبار عزلتي

كأنها واحدة من شرايين

لاوعيي المسرحي ..

علمتْ بحاجتي الى

نفس نقي يبعد عن

فضاء ضغوطاتهن الفكرية

تركتها بجمالها ورقتها

ورحت أبحث عن ملهمتي

في سماء غامضة تعاكس

قوم يبغى الوضوح كوجهك

الشمسي .

وجدت الصدى ينتظر صامتا

كان صوتها.. صوت حبيبتي

التي ترسم مستقبلي بحركة

منها نحو الماضي… او المستقبل

تكلمت قليلا معها. اغلقت الباب

فورا بوجه مشاعري…

كأنها تعترف باني طفل

يرتدي بدلة رجل عشريني

القوم يا حبيبتي يريدني

ان اكون هكذا… لذا

قرأت لجبران، لنزار

ولأحدد بوصلة قلمي

قرأت لولد كواه الزمن

ببرد الضياع… ولم افهم

حرفا.

عدت الى عزلتي

اغلقت ابواب أفكاري

وطردتُ الجارية بعد

تقبيلها لجبهتي الحارة

حبّا وولعا بمنافسة

انثى تظن اني اكتب

لقوم حرام ان يكون

معاصرا

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s