عرس ثقافي

في إحتفال تخلله عرض فيلم وثائقي

حول مؤلفاتها وأنشطتها الثقافية المختلفة

سلوى الخليل الأمين وقّعت في الاونيسكو

ديوانها الجديد “ويبقى الحب هو العنوان”

salwa-el-amine
الدكتورة سلوى الخليل الأمين خلال حفل التوقيع

وسط حضور نخبوي، ثقافي وسياسي واجتماعي وأمني وديبلوماسي وإعلامي مكثف، وقّعت رئيسة ديوان أهل القلم الدكتورة سلوى الخليل الأمين ديوانها الجديد “ويبقى الحب هو العنوان” في قصر الأونيسكو.. وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي، يعرض مرحلة من مسار الشاعرة وأنشطتها المختلفة في ديوان أهل القلم وندوة الإبداع وحفلات تواقيع مؤلفاتها السابقة.

salwa-el-amine-cover
غلاف الديوان

ضم الحضور العديد من الوزراء والنواب المهتمين بالثقافة وأهلها ومنهم: الوزير خالد قباني، الوزير سليمان طرابلسي وزوجته، الوزير الدكتور كرم كرم، الوزير إدمون رزق، الوزير بهيج طباره، الوزيرعصام نعمان والنائب السابق حسين يتيم والسيدة إيمان سعد ممثلة لزوجها الدكتور إسامه سعد، وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الطيار نزيه عقيقي وممثل اللواء ابراهيم بصبوص مدير عام قوى الأمن الداخلي، وممثل الدكتور سمير جعجع مارون مارون، وممثل السفير الفلسطيني أشرف دبور، والعلامة السيد محمد حسن الأمين والأب الدكتور يوسف مونس الرئيس الأسبق لجامعة الكسليك، والأب جورج باليكي من الرهبنة البوليسية في حاريصا، ورئيسة جامعة AUST  الدكتورة هيام صقر،  الأمير السعودي الشاعر سعد بن محمد، والمستشار الإعلامي في القصر الجمهوري رفيق شلالا، والرئيس القاضي غالب غانم والرئيس القاضي في مجلس شورى الدولة نزار الأمين، والمحافظون السابقون: دياب يونس، نقولا أبو ضاهر ونايف المعلوف، والعديد من السفراء وزوجاتهم ومنهم: الدكتور ظافر الحسن، هشام دمشقية، أحمد عبدالله، أحمد ابراهيم، إضافة إلى العديد من الضباط وزوجاتهم، ومنهم: العميد بهاء حلال مدير مخابرات بيروت، اللواء نبيه فرحات وزوجته رئيس جهاز امن الدولة الأسبق، العميد أنور يحيي، اللواء عبد الكريم غندور، العميد البحري سمير الخادم، والعمداء: إيليا فرنسيس، الياس حبيب، محمد رمال،  سمير شويري، أمين حطيط وفوزي أبو فرحات وعقيلته والمقدم محمد الحرز والأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين الدكتور وجيه فانوس، إضافة إلى العديد من المحامين والأطباء والشعراء والأدباء من جميع المناطق اللبنانية، ورئيسات الجمعيات النسائية والاجتماعية، وعدد غفير من الإعلاميين والإعلاميات، ومنهم: عضو نقابة الصحافة والمجلس الأعلى جورج طرابلسي والنقابيون والمدراء العامون…

179.JPG

وقد تجاوز عدد الحضور الخمسمئة شخص ..

كلمة د. كعدي

الديوان صادر عن “دار ألف للنشر”، يضم 51 قصيدة موزعة على 152 صفحة من القطع الوسط، ومقسّم إلى ثلاثة فصول… وقدّم له الدكتور ميشال كعدي بكلمة، قال فيها: “تمتاز صاحبة الديوان الدكتورة سلوى بالمثالية وصدق الأم والنبل والمنظمة الروحية والحياتية والعودات من دون انعتاق، ومن أهدافها أن تألف الكرامات في وصاياها وهي في هيكل الإيمان. وأضاف: “فهي ما بنت إلا بحجارة الحب والحنين والكلم، قرب أيقونة الطهر والقلب النابض بخفقات الإخلاص واللمسات المضيئة التي تذكرها بالولادة وعدم الخوف من القدر والرحيل. وثمة خيوط رومانسية تلمع في الديوان بوضوح ووجدانية من شأنها الرواء” .

345

“وصية ام قبل الرحيل”

ومن ثم الإهداء، وهو قصيدة، بل رسالة عاطفية وجهتها المؤلفة إلى والدتها، جاء فيها: “قرأتك أمي/أماني المكتوبة بنبل أمومة/قربان حرية .. وأفانين زهر/تسخر من السنوات العجاف/فأنت الخير الذي لا يشيخ/واللغة المشتاقة لنبض العافية/ودفء الزمن المكحل .. بثباتك/والقوة القادرة على لملمة العثرات/وصد الآم الدهور .. وشرورها .. والنكبات”.

وتلت الاهداء قصيدة مطولة بعنوان: “وصية ام قبل الرحيل”، ومنها: “غدا حين أرحل إلى رحاب الله .. ستحزنون/غدا .. حين أصبح  الغائبة عن مسارات دروبكم/ستبكون/وغدا .. حين يطوي جسدي التراب../سأصبح المرأة المثيرة للجدل في عقولكم../وضمائركم .. وستقلقون…/أو ربما ستندمون”..

ss
الوزير سليمان طرابلسي وزوجته سلوى

بعدها، الفصل الأول تحت عنوان “لكم .. حين التحية من القلب حب نقي”، ويضم قصيدتين على البحر البسيط، ثم الفصل الثاني بعنوان “معكم.. كي يبقى الحب هو العنوان”، ويضم 32 قصيدة غزلية وجدانية مضمخة بالحب الشفيف النقي، والفصل الثالث بعنوان “معا.. نهتف للحرية.. نرسمها لمعة برق”، ويضم 18 قصيدة وطنية وغزلية تمجد الحرية والحب والإيمان بالقدر. باختصار نجد القصائد  صبوات وجدانية وغزلية ووطنية متنوعة، رسمت الحب مسارا يسمو كي يبقى الحب هو العنوان.

وقال الشاعر الزحلي ريمون قسيس في الديوان وصاحبته: “أي بوح أي فوح أي دوح أي منبع أي سر فيك يربو أي همس ليس يسمع أنت مجلى الله دوما أنت روض الحب أجمع ويبقى الحب هو العنوان سيدتي .. الدكتورة سلوى الخليل الأمين”..

george

جمالية الخط العربي

الكتاب مزين بغلاف يتصدره الخط العربي الجميل، الذي حرصت الدكتورة سلوى على تجميله به، حرصا منها على إظهار جمالية الخط العربي وأناقته، والدعوة إلى الاهتمام به.. إضافة إلى شهادتين زينتا الدفة الأخرى من الغلاف لمحافظ بيروت السابق الأديب المحامي ناصيف قالوش، الذي قال فيها: “سلوى الخليل الأمين ما كانت يوما شاعرة بلاط أو كاتبة مستعطية، كانت حرة في ما تقول، تسلحت بالأدب النظيف والأنيق لهذا تجلت قصيدة جنوبية براقة مطرزة بعباءة مبدعة تقول كلمتها بصدق تصح لتكون ثقافة حياة هي لحظة ثمينة من نساء بلادي قد لا تتكرر..  فاحفظوها يحفظكم الله جميعا”.

_mg_0118

إلى جانب كلمة لرئيس جامعة الحكمة السابق الأب الدكتور كميل مبارك، الذي قال في الشاعرة الأمين: “فكرها ذهب يسيل فوق هامات التيجان ويرسم بسمة على ثغر مخزون وأملا في قلب ملأه شجن الانقباض، متعة للعقل وهدهدة للقلب، سكبه عطر الورق، فتسمرت أمامه العيون، وسار على كل لسان مفخرة الأقلام واشتياق المحابر. غنت للحرية والسلام والحب والإخاء ونبذت الأحقاد والخصام والعداوة والانتقام فتألقت منارة أمام أعين النخبة من أهل الفكر، حتى كدنا لا نرى وسيلة ولا نسمع أو نقرأ إلا واسمها بين ألمع الأسماء وهي في كل هذا كبفسجة كلما انحنت فاح عطرها وسما اسمها وبان قدرها.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s