في روزنامة الأيام

joseph-abidaher-new-2

جوزف أبي ضاهر

راح الصيف.

رمت الأشجار ثيابها.

لم يعد لهب عينيه يحرق عُريها.

أغراها بذهبٍ… لبسته.

قبل أن يدير ظهره رمته

على الأرض،

على التراب،

تحت أقدام المارة.

الذهبُ لا يستر جسدًا

يستر «فضائح» عري عند الأغنياء

… وعند أصحاب المقامات.

***

وقفت الأشجار عارية

على جنبات الطرق

المؤدّية إلى الأمكنة،

وقفت في الساحات

وخلف بوّابات الغابات.

وقفت مبتهلة بعريها

ستلد من هذا العري حياةً.

***

joseph-abidaher-new-1

افتحوا لهذه الحياة صدوركم

افتحوا لها قلوبكم… وثيابكم

أَدخلوها أجسادكم الخائفة من عيونكم،

من خطيئة «أصليّة» ما زالت تُلصق «خميرةً»

على عتبة كلّ بيت.

كلّ بيت تتزاوج الحياة فيه… بعريها،

لتلد أغصانًا يكملون حكاية شجرة:

في عائلة،

في بيت،

في غابة،

في فصول روزنامة الأيام.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s