يا أغْلَى مِنْ عُيُوْني!

balkis-kassida

بلقيس أبو خدود صيداوي

*مهداة الى أختي بَهيّة أبو خدود بستاني

أَبْكي بَهيَة… بِقَلْبٍ فَاضَ أَحْزَاْنَا

وَانْسَاْبَ دَمْعاً،تمادى، هبّ بُرْكَانَا!

مَنْ قَاْلَ أنْسَى حَبِيباً كَاْنَ لِيْ مُهجاً؟!

أنْسَى بَهِيَّة؟! سَتَبْقَى فِيَّ أَزْمَاْنَا…

أُخْتِي… سَلاْمٌ… خُذِي مِنِّى سَلامَاتِي…

خُذِي الأَسَى زَهْرَةً تَنْسَابُ أَلْوَانَا…

مُذْ غِبْتِ عَنَّا، وَهذا الرُّوْحُ يَسْألُنِي:

إَلاْمَ نَحْيَا النَّوَى جَمْرًا وَآشْجَانَا؟

حِينَ آدْلَهَمَّتْ لَيَالِي البُعْدِ، يَا قَمَرًا

وَالدِّفْءُ وَلَّى، وَقَامَ اللَّيُلُ سَجَّانَا

نَادَيْتُ… نَادَيْتُ، حَتَّى فُتِّتَتْ مُهَجِي

وَانْهَدَّ عُمْرِي، وَبَاتَ المَهْدُ نِيرَاْنَا..

فَهَلْ أَتَاكِ الصَّدَى… رَجْعُ الضَّنَى، وَجَعِي

مِنْ نَائِياتٍ وَعَتْ بَوْحاً وَأَحْزَانَا؟

شَقِيقَتِي…

تَحْيَا دُرُوْبٌ مَشَيْنَاهَا عَلَى مَهَلٍ

وَالطَّيْرُ تَشْدُوْ وَلَحْنُ النَّايِ يَرْعَانَا

قَلْبِي – وَعَيْنَيْكِ وَالآهِ الَّتِي رَسَخَتْ

فِي النَّفْسِ ذِكْرَى تَحيِّي الحُسْنَ تَحْنَانَا

لَمَّا يَزَلْ بَاكِياً يَحْدٌُوْ، فَهَلْ سَمِعُتْ

دُنْيَاكِ، يَا مُهْجَتِي، لِلشَّدْوِ أَلْحَانَا؟

Advertisements

One thought on “يا أغْلَى مِنْ عُيُوْني!”

  1. الشاعرة بلقيس أبو خدود صيداوي لشعرها نكهة خاصّة، تعيدنا الى الزمن الجميل! رحم الله نفس بهيّة وأطال بعمرك شاعرتنا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s