عروض المسرح العالمي للدمى

sebai-1

محمد خليل السباعي

افتتح “المسرح العالمي” في بيروت، وفي بداية الموسم الدراسي، “المسرح المتنقل” من خلال “مسرح الدمى المتحرك”، ومسرحية “قمور في حي الزغانيط”، في ثلاثين مدرسة متوسطة وإبتدائية، من رسمية وخاصة، في بيروت والمناطق، بمشاركة عدد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية والجمعيات والروابط والإتحادات الثقافية، والتي تُعنى بالجانب الأكاديمي والتربوي، وبحقوق الطفل اللبناني.

في هذا السياق، تحدثت “المسؤولة التنفيذية في المسرح العالمي في لبنان”، نهال قليلات، فقالت: “إن المسرح العالمي، هو مسرحٌ متنقّل فنّي تربويّ متعدّد الأنشطة والأهداف، ويعمل على تلبية حاجات المجتمع، وعلى تقديم الأفضل لكلّ أطفال لبنان، ويستهدف من خلال عروضاته المميّزة والمتنوّعة، النهوض بالمجتمع اللبناني، وفي بداية الموسم الدراسي، في كل عام، نقدم عروضا لنشاطات مسرحية ممتعة مسلّية إستعراضيّة، حاملة فرحة وبهجة عارمة، ورسالة تربويّة هادفة، وهي تُنفّذ إمّا على خشبة المسرح، أو من خلال مسرح الدّمى، وهذا التعاون القائم، مع العديد من المدارس المتوسطة والابتدائية الرسمية والخاصة، في بيروت، والمناطق بمشاركة عدد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية، والجمعيات والروابط والاتحادات الثقافية، بهدف تظهير النّشاطات على خشبة المسرح، بطريقة ممتعة لكلّ أفراد المجتمع، وتأمين الاستمتاع للمشاهد والتّرفيه عنه، وإثارة معارفه الوجدانيّة وحسّه الحركي، وإلى إشباع حاجاته الفكريّة والنّفسيّة والإجتماعيّة والعضويّة. أمّا عن المسرح العالمي للدّمى،  فهو أيضاً مسرح متنقّل، يعرض موضوع القصّة في الهواء الطّلق،بأسلوب يجذب الأطفال، ويسحر الحواس”.

sebai-2

أنماط  مسرحية مختلفة

وأضافت قليلات: إن نشاطات “مسرح الدّمى المتحرّك”، موجّهة للأطفال واليافعين، من عمر 3 الى 15 سنة، وتتطرّق لمواضيع عديدة، تساعد على تنشئة، وتعليم وتثقيف الأطفال، والتوجه نحو موضوع النظافة، الذي نُفّذ من خلال مسرحيّة، بعنوان “قمّور في حيّ الزغانيط” والتي لاقت استحساناً كبيرا وتقديراً شفهياً وخطياً، من قبل مدراء المدارس التي عرضنا فيها، في كافة المناطق اللبنانية،ويُعتبرمسرح الدّمى أفضل وسيلة تعليمية، إصلاحيّة، إبداعيّة، ناقلة للمعارف والمهارات، وما يميّز هذه العروضات المسرحية، إنها لكل الفئات العمرية، ومثلها عروضات الدمى، التي تتنوّع بثلاث أنماط مختلفة، من العمل المسرحي، عبر إدخال المشاركة الحيّة من خلال المشهد التمثيلي، أو المشهد الراقص للفرقة الإستعراضية، وعرض لمسرح خيال الظل”.

الطفل والنظافة

وكشفت قليلات: إن “مسرحيّة “قمّور في حيّ الزّغانيط” تشرح وتوضّح للطلاب الصغار، مفهومي النّظافة والوساخة، وتتضمّن كافّة أساليب الوقاية، التي قامت منظّمة الصحّة العالميّة (WHO)، بنشرها للوقاية من الأمراض، والتقيّد بقواعد النظافة الشّخصيّة الأساسية، وتعليمهم قواعد النّظافة وكيفيّة غسل اليدين بالماء، وسائل الصّابون، والصابون الطبيعي المصنّع في القرى والبلدات، بالطريقة الصحيحة والواقعية، من خلال قصّة مشوّقة، وتم التوجّه بهذا العمل المسرحي، إلى كافة طلاب المدارس في لبنان، والهدف من هذه المسرحية،إمتاع الطّفل والتّرفيه عنه، وإثارة معارفه الوجدانيّة، وحسّه الحركي الخاص به،من خلال التّواصل معه، وإلى إشباع حاجاته الفكريّة والنّفسيّة والإجتماعيّة والعضويّة، خصوصاً إن مسرح الدّمى، وسيلة إصلاحيّة علاجيّة إبداعيّة، وأيضاً يهدف إلى تلقين ونقل المعرفة والمهارة”.

sebai-8

رحلة مشوّقة

وختمت قليلات: “إن أهداف هذه المسرحيّة، هو تنمية السّلوك الإبداعي، لدى الأطفال الصغار، من خلال الرحلة المشوّقة، التي يقوم بها  البطل قمّور، مع جدّته إلى “حيّ الزّغانيط”، وغرس القيم الإيجابيّة، من خلال هذه القصّة الحواريّة، والتركيز على شخصيّة البطل “قمّور”، والتي يتخذه الطفل قدوة، وتنمية قدرة الطفل،على إيجاد الحلّ، وتقوية ثقة الأطفال بذاتهم، من خلال تعويدهم على التفكير السّليم،وإبراز مهارات الأطفال اللّغويّة والعدديّة والفنية، وصولاً إلى تقوية المفردات اللغوية،ومنهااللغة العربية،بطريقة مرنةوسهلة، وطرح القوانين الخمسة للنظافة” بطريقة عددية، تسهّل على الطفل استيعابها، بالإضافة إلى شرح سريع لأنواع الفن، ومنها الفن الفكري، الفن الصوتي، الفن الحركي، والفن اليدوي، والعمل على إدخال الفرح والبهجة الى قلوب الأطفال”.

sebai-1

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s