ذكرى الحضور السابع

إفتتاح المتحف الدائم

لأعمال الفنان الراحل عزت مزهر

samar-ok
السيدة سمر مزهر أمام أحد أعمال الفنان الراحل

محمد خليل السباعي

s-4
من روائع الفنان مزهر

افتتحت “جمعية عزت مزهر للفنون”، المتحف الدائم لأعمال الفنان الراحل، عزت مزهر، تحت عنوان: “ذكرى الحضور السابع، للفنان عزت مزهر تخليداً لذاكره”، في بيت الفنان، في حارة الناعمة، وضم المتحف 250 عملاً فنياً، ذات أحجام مختلفة، موزعة بين النحت والتصوير والرسم على الورق، برعاية وزير الثقافة غطاس خوري، ممثلاً بمدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، محمود فخر الدين ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، مفوض الثقافة في “الحزب التقدمي الاشتراكي” فوزي بوذياب ممثلاً تيمور وليد جنبلاط، عميد معهد الفنون الجميلة، في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد حسين الحاج ممثلاً رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، مدير الفرع الأول في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية الدكتور علي الحسيني، عميد المهندسين المعماريين العرب الدكتور أنطوان شربل، رئيس بلدية الناعمة وحارة الناعمة المحامي شربل مطر، رئيس دير الناعمة ورئيس دير مار شربل في الجية، وكاهن رعية البلدة سابقاً الأب سليم نمّور على رأس وفد من الرهبان والكهنة، بالإضافة إلى حشد من شخصيات نقابية وتربوية ودينية وثقافية وفنية وأكاديمية وجامعية وطلابية، ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير المنطقة، وجمهور من المهتمين.

izat-mezher-1
جانب من متحف الفنان عزت مزهر

كلمة خوري

بداية الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم الحفل مدير الفرع الرابع في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية الدكتور كمال أبو حمدان، ثم تحدث غازي صعب ممثلاً وزير الثقافة فقال: “إن الفنان مزهر، ترك بصمات واضحة، على تاريخ الفن التشكيلي، وهو الذي زُيّنت منحوتاته الساحات العامة والحدائق، في العديد من المناطق اللبنانية، وإن تخليد ذكراه، بمناسبة مرور 7 سنوات على رحيله، هو جزء بسيط من رد العرفان له، بفعل ما أعطاه، في مجال النحت والرسم والفن، وإن إقامة متحف دائم بإسمه، دليل آخر على ضرورة الاهتمام بكبار الفنانين من أمثاله، من رسامين ونحاتين وفنانين، الذين أعطوا بدون مقابل، وعملوا في مختلف المجالات والميادين والحقول، وطوال مسيرتهم الجامعية والعلمية والفنية، كانوا المثال الذي يحتذى به”.

izat-mezher-3
منحوتات ولوحات فنية مختلفة

الحــاج

ثم تحدث العميد الحاج فقال: “لا يمكن أن نتحدث عن الفنان مزهر، الذي برع في مجال النحت والرسم، دون أن نسلط الضوء عليه، كأستاذ جامعي منفتح وأكاديمي متنوّر، ترك أثراً جلياً من خلال عمله، كمدرّس في معهد الفنون الجميلة، في الجامعة اللبنانية، وهو الذي رحل عنا باكراً، وكان في عز عطائه الفني، ويبقى هو الصديق الودود، والزميل المحب، ذي سيرة ذاتية، تميزت بحضور فني رائع ولافت”.

ثم تحدثت رئيسة “جمعية عزت مزهر للفنون”، سمر عطايا مزهر، فسردت بشكل سريع ومقتضب، أهداف الجمعية وبرامجها وتطلعاتها، على صعيد الثقافي والفني ومنها متابعة مسيرة الفنان الراحل مزهر، والحفاظ على إرثه الثقافي والجامعي والفني.

izat-mezher-2
تمثال نصفي للفنان الراحل… ومكتبه

مــطــر

ثم تحدث رئيس بلدية الناعمة وحارة الناعمة، المحامي شربل مطر فقال: “يشرفني في ذكرى الحضور السابع، للفنان عزت مزهر، أن أكون حاضراً بينكم، وأمام عرش الفن وروعة الإبداع، فجأة تخطفني أجنحة الملأ، وتطير بي إلى عالم يسكنه العباقرة والفنانون الخالدون، فأرى عن قرب، حياةً أوسع من الحياة، وأرواحاً أرهف من الأرواح، وخيوطاً تكاد لا ترى حاكتها الآلهة، من نسيج الحب والفن والجمال”.

وأضاف مطر: “تحضر في خاطري دائماً، حضرة الغائب الفنان مزهر، أتأملك شخصك الصامت المتكلم، الغارق في أعماق الأحاسيس والأحلام، في أبعاد المسافات التائهة إلى اللامكان، علك تهدأ زمناً، فتمسك ريشة أو مطرقة وإزميلاً، لتولد الفكرة روعة الفنان الكبير، “لوحة” منحوتة فيها نفس الحياة، أو فيها حياة متدفقة، بعد انحباس الأنفاس، ويولد الفنان من جديد، في ذكرى الحضور السابع ليقول شكراً للجميع، شكراً لحضوركم أنتم أحبتي أنتم الأوفياء، ونقول للغائب عزت مزهر، إنت الحاضر بيننا، أنت الروح المتوثبة، التواقة إلى الجمال، فلم تترك تماثيل ومجسمات ولوحات ساحرة فحسب، بل زمناً كان يعشق أن تكون فيه، لتضيف على عطاءاتك، لفتات مميزة أخرى، ولكن خسرك الزمان والمكان.

sam
أرملة الفنان السيدة سمر مزهر

مـزهــر

ثم تحدثت سمر مزهر، عن زوجها الفنان الراحل مزهر، وعددت خصائله ومزاياه الإنسانية، والأخلاقية والمبادئ التي آمن بها، وقالت: “لقد درس النحت في فرنسا، في محترفات عدة، مع فنانين معروفين كبار، أمثال: ألبرت زفاو، ريكاردو لميكاتا، رينيه كولاماريني، ومكث في باريس، عاصمة الثقافة والفن والإبداع، عشر سنوات لم تذهب سدى، بل تعرّف خلالها على تيارات فنية عديدة، ساهمت في تكوين شخصيته الفنية، فاتسم إنتاجه الفني بالواقعية، في المراحل الأولى واللاحقة من حياته، التي أنتج خلالها أعمالاً نحتية، ذات طابع أقرب إلى التجريد”.

sama

ثم قص ممثلا الوزيرين خوري وحمادة، شريط الافتتاح وجالوا مع الحضور، على أقسام وأجنحة المتحف، واطلعوا عن كثب، على الإنتاج الفني والنحتي والرسمي، للفنان الراحل مزهر.

s-1

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s