هل أغلق ذاكرة الباب عليّ؟

linda

ليندا نصّار

ثقب يرتق مرآةً

على جبين الأمس،

وذاكرة موصودة بوصايا جدتي،

بينهما أتسمر عند عتبة تتأرجح في الهواء

لم يكن لي الوقت الكافي

لأجمع بين أحلام وتَرٍ ونية قصيدة عزلاء إلّا من وحشة الليل..

أتقدم ويزداد ضبابُ ظلّي في بياض الغياب

مصباح جدتي،

كرسيّي العتيق،

طاولة دافئة،

رغيف الحياة،

أرجوحة في سماء بعيدة،

صور لم تلتئم في قعر الزجاج الشفاف، تتلعثم في انتظار من يقتلعها من الحائط، من يقتلعني من تلك الدار التي تتوالد مثل حلزون في تحت ورق الحياة..

هل أغلق باب الذاكرة عليّ؟

……….

أوقفتني فزاعة في منام عباد الشمس،

لم أخف طائرتي الورقيّة، ولا سلّم الصعود إلى سطح الوعي..

وقفت في وجه الكثافة

أرتق ثقبًا في مرآة الأمس

لم تكن حكاية جدتي قد صارت خمرا بعد

أو كرمة في الحقل..

أين اختبأ الليل يا جدتي؟

البئر تنتظر من يفتح بابها الحديدي..

أما الوردة التي أمام الباب فتفكر في محو العطر.. كانت صبية تتهجى الوجوه، ولم تكبر بما فيه الكفاية حتى تنتقم من صور الليل..

هل الجدار رغيف العمر؟ أصابعي الواهنة تُحاول إغلاق نافذة الذاكرة عليَّ..

Que suis- je?

نقرة على صولفيج الندى

ربّما ضحكة دمية

لم تنضج فيها لمسة الأنثى..

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s