أرشيف التصنيف: كاتب و كتاب

“قانا الجليل”

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
قانا الجليل في جنوب لبنان للمؤَرّخ يوسف الحوراني
قانا اللبنانية
قانا اللبنانية
هـنري زغـيب

“دامغةٌ هي الإِثباتاتُ التي تُعيّن موقع قانا الجليل في جنوب لبنان سنداً إِلى مؤَرّخ الكنيسة الأُسقف أُوزاﭘـيوس (القرن الثالث)، وإِلى القديس جيروم (القرن الرابع)، وسنداً إِلى نُصوص الأَناجيل وآثار المسيحيين الأُوَل محفورةً على الصخور في جوار قانا الجليل”.

استمر في القراءة “قانا الجليل”

Advertisements

“طه حسين.. ثورة حية وحياة ثائرة”

 

طه حسين في مختاراته.. عن إصلاح التعليم ومصر حين تثور و"الناصريزم"

طه حسين
طه حسين

تسجل مختارات لعميد الأدب العربي طه حسين مواقفه من قضايا اجتماعية وفكرية وسياسية، منها موقفه من ثورة 1952 التي أنهت الحكم الملكي، ومن زعيمها جمال عبد الناصر الذي احتفى به عبر ترسيخ مصطلح “الناصريزم” قائلا إن اسم عبد الناصر يدل “على علة مفسدة” لتفكير الغرب، وإن مصر حين تثور تتبعها دول عربية أخرى.

استمر في القراءة “طه حسين.. ثورة حية وحياة ثائرة”

القميص الزهري

 

لونا قصير
لونا قصير

لونا قصير

تردّدت كثيرا هذا الصباح قبل أن أرتدي قميصي الجديد، كان لا بد أن ألبسه، فأنا انتظر مناسبة لا يليق بها إلا هذا القميص. مع أنه مجرد قميص زهري اللون لكنه لا يشبه اي لون من ألوان ثيابي.

استمر في القراءة القميص الزهري

“التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”

كتاب غني في التعريف ببعض الأعلام والعلماء والمفاهيم

“التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”

 

د.  علي نسرKONICA MINOLTA DIGITAL CAMERA

غلاف كتاب "التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية"
غلاف كتاب “التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”

في بحثها الجديد”التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”، تضعنا الباحثة والفنانة التشكيلية نهى فران أمام اشكالية التجديد والتقليد شبه السرمدية، منطلقة من الفن التشكيلي اللبناني منذ بداية القرن العشرين وصولًا الى أعتاب الحرب في لبنان.  وانطلاقا من هذه القضية، استطاعت الكاتبة ان تجعل من مؤلَّفها هذا مرجعًا ذا معلوماتٍ غنية تتمحور حول الفن التشكيلي من جهة، بالاضافة الى تسليط الضوء على اشكالية الحداثة والتراث شرقًا وغربًا من جهة ثانية.

استمر في القراءة “التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”

عبد الرؤوف سنو «يدق» بالمحرّمات ولا يعرف المحظورات

 

sinno
د. عبد الرؤوف سنّو

المحامي عمر الزين

 الأمين العام لإتحاد المحامين العرب

 

غلاف كتاب «لبنان الطوائف في دولة ما بعد الطائف»
غلاف كتاب «لبنان الطوائف في دولة ما بعد الطائف»

صدر كتاب «لبنان الطوائف في دولة ما بعد الطائف. إشكاليات  التعايش والسيادة وأدوار الخارج»، لـ عبد الرؤوف سنّو (منشورات المعهد الألماني للأبحاث الشرقية).

استمر في القراءة عبد الرؤوف سنو «يدق» بالمحرّمات ولا يعرف المحظورات

كتاب “مرايه من ورق”

 

رأي

 

                       بقلم الشاعر موسى زغيب

ندى هالشَاعره الحلْوه ما بَعْرِف كيف سَبقت رفقاتها ولِبْسِت تاجها بَكّير… حَبَّيت إكْتُب عَنها لأنّي شايِف مُسْتَقْبَلها طاير وجايه لعندها ولاحْقو طَيْر جوانحو دِهَب حامِل نياشين وشهادات تِقْدير ومِش مأَخَّرين تا يُوصَلو.

ندى مَرْقِت عا بَحر الشِّعر سَبّيحَه ماهرَه بْتَعْرِف وَيْن لازِم تُغْطُس ووَيْن لازِم تعُوم. قَصيدِتْها الغَزَليّه عَنْقُود أَشْقَر كِلّ حَبّاتُو طَيّبين وقَصيدتها الوَطَنِيِّه بْتِحْمُل وَجَع شَعب وأَمَل أَجْيال لَكِن قَصيدتها الوِجْدانِيه فيها من الحِكْمِه والنُضُوج أكْتَر مِن عُمر هَالصَبِيِّه.

غَريبِه هالشَاعرَه كَأنَّها إِجِت قَبْل بْمَرَّه وعِرْفِت كِلّ شي وراحِت…ورِجْعِت ومِش ناسيه شي أبداً…كِنْت شُوف قَصَايد بَعض الشاعرات بَنات راجْعين من البَار الشَّعر مَنْفوش، الكِّحل مَمْسوح والحُمْرا مِش بِمَطْرَحْها. بَس قَصايِد نَدى مِتِل البَنَات يَلِّي رايحين عَالقدّاس نْضاف ومْرَتَّبين ومِحْتِشْمين…صَحيح إنّها بِالغَزَل بْتِنّقِلّنا الزَمان والمَكان والمَشْهَد وبِتْحُطُّن عَالوَرَق قِدّامنا بَس بيضَلّ عِنْدا خطوط حمر مَمْنوع حَدا يِتْخَطّاهن ولَوْ بِالفِكِر لأنّها أَيْقُونِة البَيْتَيْن: البَيْت يَلّي تْرَبِّت فيه والبَيْت يَلّي عَم ترَبّي فيه.

ندى أنا مُعْجَب بِشِعْرِك المَوْزون والمِتْماسَك لأنّو الشِّعِر بَلا أَوْزان مِتل الغصن البلا أَوْراق ما بْيَعْرِف يْزَهِّر…أَوْقات بِتْخَلّي قَصيدتك تْتْعَب قَدّ ما بْتْحَمّليها، بَس الجَرَّه المِلْيانِه بْتِتْعَب أَكْتَر من الجَرَّه الفاضيه. بِتْمَنَّى تِبْقي عا ذات الخَطّ وبِدْعيلِك بِالنَجَاح.

هـالشــاعرة لَـوْ ويـن مـا بِتْكُـون/

بْتِبْقَى عَروسِة شِـعـرنا المَحْكـي/

بْتِعْطي لَهَمْسات الصَبـاح جفـون/

تا يصير عَالزَنْبَـق نِــدي يِبْكي/

ومَـرَّه سِمِعْـهـا بْأُمْسِيِّـه الحَسُّـون/

تِحْكي شـِعِر وِتْعَـسِّـل الضِحْكِه/

تْمَنَّـى تْحُطُّـو بِالقَفَص مَسْجـون/

وِتْـعَـلّـقــو عـا بـاب غِـرْفـتْـهــا/

تا يْـضَـلّ يِسْـمَعْهـا عَم بْتِحْكـي.

 

مرايه من ورق

 

 

قبَال المرايـه صُورتـي عَم بِلْمَـحـا/

مِتـل لْـكَـأَنّـا خـيال بِلَحْـظَـة انْـسَـرَق/

لا قـادره عَـنْهـا دمـوعـي إِمْسَـحـا/

ولا ضـمّ عاشِـق دَقّ عا بابـا ومَرَق/

وبُكْرا مَتى فَرطِت حبوب المَسْبَحَه/

وشَمْع السَّهَر عا مَذْبَح العُمر احتَرَق/

 

بْكِلّ المَرايـا صورتـي رَحْ تِنْمَـحى/

وبيضَـلّ وِجّي عَالمرايـه المِنْ وَرَق.

 

مِشْتاق

 

لا تدقّ عا بابي وْتِجي لْعِنْدي/

أَحْـلى الأَرِض تـِشْـتـاق لِلْـوَرْده/

 

خَلّي السُنونو يهْرُب بْتِشرين/

وتَـوْب المَرِج يِشْتــاقل لْتِلْويـن/

أَحْـلى دموعي تبَلِّـل المِنْديـل/

وِتْجِـفّ مَحْبِرْتـي عـالمْراسيـل/

أَحْـلى شفافـي بْحِلْمَـك تْضِـمَّا/

مـتـل الوَرِد مـا تبـوسـهـا شِـمّـا/

أحْـلى المَـرايا تضيع بِعْيُونَـك/

وْجِسْمـي يـدوب بْلَحْظِة جنُونَـك/

أَحْـلى المَوْجـه بِالبَحِر تِغْـرَق/

وِيْضيع بي وِسْع المَدَى الزَوْرَق/

أَحْـلى التَـلِـج يِشْتـاق لِـجْبـالـو/

وْتِحْـرُق دمـوع الشَـوْق شِــلاّلـو/

أَحْلى القَمَر يِنْطُر عا باب البَيْت/

وْتِعْطَش قـناديل السهرللزَيْـت/

خَلّـي الشِتـي يِشْتاق بَعْد غياب/

عالـوَرد يِـلْفـي مِن بَعد ما تـاب/

ومِن كِتر ما تْعَذَّب عَلى فرَاقو/

يْبـوس الـوَرد وِيْـفَـرْفِـط ورَاقـو.

أرْقُص مَعَك

اترِكْني مِن الفَرْحَه مَعَـك أرْقُص وطيـر/

وِتْلِفّني زنودَكوخَصْري يِنْعَصَر/

وعينَيْك تِحْبِسْني من عيون البشر/

وتِغْرَق البَوْسِه ببَالَك دخيره تْصير/

وما خاف تِسْرِقْني من عذاب الضمير.

 

رصاص

 

ياما رصاص الحَرب عا بْـلادي مَرَق/

وِتْـقَـنّـَصِت أَطْفال والحِـلْم احْتَـرَق/

 

ياما البَحِر عَن غِرْبِة الشَمس افْتَرَق/

وضِحْك النَهار بْعِتْمِة اللَيْل انْسَرَق/

لَـكِـن أَنا يا رصاص حَوَّلْتَك قَلَم/

كلّ ما انْبَرى بِسْكُب جروحي عالوَرَق.

 

بِالحِلْم

كِـلْما لَـوَحْدي بْـكـون بِـالعَـتْمـه/

بِرْسُم عُيـونَـك بِالجِرِح صُـورَه/

بِـلْمَـح خَيَـالَـك داب عَا جِسْـمـي/

وبَوْسه عا حَدّ السَيْف مَحْفورَه/

 

بِمْحي عا إسْمَك طَرحتي وإسْمي/

وِبْصيـر شَمْعَـة مْلَبَّكـه بْنُـورا/

كِـلْمـا لَـوَحْدي بْـكـون بِـالعَـتْمـه/

بْتِبْكي حروفـي مْوَدَّعه سطورا/

بِحْرُق بِنَارَك زَهرتي ورَسْمي/

بْصَفّـي مواج مْضَيَّـعـه بْحُـورا/

وكِلْما بِحِلْمـي بْكُون مِبْتِسْمـه/

بِهْرُب مَعَك عا بْيُوت مَهْجُورَه/

مِتـل دَمْعَـة مْكَـبَّـشـه بْغَـيْمـه/

مـِتـل جَـنِّـــة مْـحَـرَّم نْـزُورا/

بْـلَمْـلِـم ذنوبـي بِرْمِيَـا بْحِلْمـي/

وشُـوهَمّ لَـوْلا كِنْت عَمْ بِـخْطا/

خـطـيّـتـي بِـالحِلْم مَغْـفــورَه.

غِلْطان

غِلْطان لَوْ فَكَّرْت حَالَـك شي مَلَك/

وإنّي على تَـاجَـك أنـا شـي جَـوْهَـرَه/

تْرِكْني أنـا خَمْرِة دَوالـي مْقَطَّـرَه/

بِـغْلي عَلى ناري بْـمَـوت مْـكَـبَّرَه/

غِلْطان لَوْ إسْمَك الشَمْس بهَالفَلَك/

بْلَيْل الكِحِل دَمْعِـة عُيـُوني مْنَـوَّره/

 

تْرِكْني بْغَفـا الإيَّام أهْـرُب قابِلَـكم

حُبِّي سكوت ومِش حُروف بْتِنْقَرا/

غِلْطان لَوْ فكّرت إنّي بْغَازِلَـك/

حِلْوه الهَمْسه لْبي عُيوني مْصَوَّره/

رْسِمْني مَلاك بْجِرح قَلْبي كَلِّلَك/

وإبْقى عا أَوْجاع الصَليب مْسَمَّره/

تْرِكْني فَراشِه عاشقَه وِمْحَيّـَره/

رَفِّت جَـوَانِحْهـا حَزينِـه مْكَسَّـره/

غِلْطان لَوْ فَكَّرت أَحْلامي إلَـك/

ما بْعِمرها الوَرْده البَتُوله بْتِنْشَرى/

صون المرا ولا تقول ما بِتسْتاهَلَـك/

حَتَّى تْمَنَّى الرَبّ يُولَد مِن مَـرَا.

 

كِرْمَالَك

كِـرْمَـالَـك الـوَرْدات بِـلْـبِسْهـا /

وبِتْعَطَّـر بْياسْمين كِرْمالَـك/

عيـوني بِكِحْل الجِرْح بِغْمِسْها/

بْزَيِّــن اللَيـْل نْجـوم عا بالَك/

دَمْعِة نَدى بِالكاس بِعْـصِرْها/

وتِنْسى بِحُبِّي إسْمَك وحالَـك/

كِـرْمـالَـك البَوْسـه بْطَـرِّزْهـا/

مَطْرَح ما قَلْبي العِطر خَبَّالَك/

البِكْله بِشَعْري بْصير زَوْزِقْها/

بِهْرُب مَعَك بِسْكُن بِعِرْزالَك/

وِكْمـام فِسْـتـانـي بْـقَصْـقِصْهـا/

بِحْرُق كتـافـي بْغِـلّ بِشَالَـك/

كِرْمـالَـك الدِنْيـي بـْمَـرْجِـحْهـا/

تَ شَـجْـرِة التِّـفـاح تِحْـلالَـك/

كِرْمـالَـك دُمُــوعـي بْفَرْفِـطْهـا/

طَرْحِة عِرس بِ عِبّ شِلاّلَك/

وخَيْمِه عا خَيْط الشَفَق بِنْصِبْها/

تْلِمّ الشَمس خيطانهـا قبالَـك/

وِتْـيَـابَـك الْبِـالسِــرّ بِـغْـمِـرْهــا/

مِسْكين قَلْبـي وإنت نِيَّالَــك/

كِـرْمـالَـك الأَحْـلام بِسْــرِقْـهـا/

كِلْما الهَـوَى بِالوَرد غَنَّالَـك/

وتَـكَّات نَبْض الوقت وَقِّـفْـهـا/

تا يْضَلّ قَلْبي يْدِقّ كِرْمالَك.

اللَيْل والشَمس

لابِس تيـابـو السُود مِتْخَـفِّـي/

يْلِزّ العَتِم عالشَمس بِالمِخْفي/

ومْدَهَّبـي بْحُمْـرا ومِرْتِجْـفهم

يْغَـازِلا وِيْـبُـوسـهـا بْـلَهْـفـه/

 

وِيِطْبَع الرَغْبِه عا شفافو نار/

يْعَلِّق البَوْسه عالقَمَر تِذْكار/

وبَعْد الغُروب يْسَكِّر الدَرْفه/

والشَمْس تُوعى شالِحَه العِفّه/

تِـنْــدَم عا غَـلْـطِـتْـهـا الجُـنُـونِـيِّـه/

وتِهْرُب عا بـاب الجِرح لَيْلِيِّـه/

عالسَكت تِمْحي من القَمَر شَقْفه.

شِعري

 

لا تْـزَيِّـن زنودي بْأسـاوِر مِن دِهَــب/

بُكْـرا بـْصير تـراب بِخَزْنِـة خَشَـب/

وبِـتْـزَيَّـن بْـوَرْقَـه وْريشـه وْمَحْبَـرَه/

بْــــوَرِّت ولادي بِــيَــــوم الآخِـــرَه/

شِعْري الْبِخَيْط الشمس إسْمو بْيِنْكَتَـب.

 

تاج

 

لا تْعَمِّر بْحُبَّك عَ قَلْبي سياج/

لا زْمُرُّد ولُولُو الوَرد مِحْتاج/

ولا بْخَاتَـم الإلْـمـاس بِـتْحَـلاّ/

تْرِكْنـي سَمَـا بْهَالكَـوْن إِتْعَـلاّ/

وتِرْتِسِم شَمْسَك عا راسي تَاج

 

بْمُوت بِحُبَّك

 

بْـمُــوت بِـحُـبَّـك أنـا وْبـِنْـهـار/

مِتـل مَــوْتِـة شـي لَـيْــل بِـنْـهــار/

ومِتْل الحِبِر بِحْرُوف مِضْوِيِّه/

أوْ مِتـل مَا مَـات الحَطَـب بِالنـار/

أوْ سَـاقيـه عالبَـحر مِـنْـفِـيِّــه/

مِن كِتـر شَـوْقـا بْتِسْبَق المِشْـوَار/

أوْ مَوْت ساعَه بْدَهر مِمْحِيِّـه/

أوْ مَوْت نَسْمه اغْتَالها الإعْصارم

وقَصْبِه بِنَاي الجِـرح مِنْسِـيِّـه/

لِلآه عِمْلِت صَدرها مِزْمار./

وإنْســان مِـن كِتـر الأنَــانـِيِّـه/

بِـتْـفِـلّ روحـو من الدني وبيضلّ/

تارِك ترابو عالأرض تِذْكار.

 

مِنْجَيْرَه

كانِت المِنْجَيْرَه حَزينِه بْـدارهــا/

لا لِفِـي لْـعِنْـدا حَـدا ولا زارهــا/

لْحَدّ مَا العَازِف رَسَم مِشْـوارهـا/

يْبُوسا عَلَى شفافا ويِمْحي هَالدِني/

وكِلْمـا يبَكِّـل بِصَبيعُــو زْرارهـا/

يِرْجَـع يفِـكُّـن بِ صَبيع الشَيْطَنـه/

ومِن كِتر ما شفافو لَحُبَّا مْشَهْوَنه/

بْيِتْنَهَّـد بـلَهْفـهتوَعِّـي سـرارهــا/

وتِـطْلَـع التِنْـهيده عا تِمَّـا مْـلَحَّنـه.

 

غَمْزه

 

لـمَّـا بِـحِـرْفِــه كَـــوَّنـا اللـــه/

مِن كِتر ما تْكاوينهـا حَـلاّ/

تا يْضَلّ عِنْدو لتِحِفْتو صُورَه/

مِن طين وِجّا شال بَخُّـورَه./

سُبْـحــان يلّي عالدنيتْـجَـلاّ/

عا خدّها لمّا طَبَع هَمْـزه/

صِرْنـا بِـوِجّـا نِقْـشَـعالغَمْزه/

غَمْزه بْتِسْوَى خدودِها كِلاَّ.

 

هي ونايمه

هي ونايـمـه زارا ووِقِـف حَــدَّا/

وْفَرْفَـط الـوَرد حرام عا قَـدَّا/

وتِكْـرُج بِـعَيْـنُـو دمـوع شِـفَّافـه/

وعِطْر الدَمع عا جسمها نَدّى/

ومِتْل الأرِض بِ تَوْب نِفْـنَـافـي/

تْمَنَّى بْعَـرَاوي التَوْب يِتْهَدَّى/

ومِتْل الوَرَق عا زنُود صِفْصَافه/

بْتِرْجُف وَقِـت مالريح بِتْشِـدَّا/

وبِعْواطفو ضَـلّ الجِرح خَافـي/

ومَحَّى أَلِف بَوْسه عَلى خَدَّا/

مَحْرُوم بَحِّة صَوْتها الصَافـي/

ويَاما حَـنيـنـو لْـعِنْــدهــا وَدَّا/

وحَتَّـى تْـفَيِّـق شَوْقهـا الغَـافـي/

وِلْحُبِّـهـا المَـمْـنُـوع تِـتْـصَـدَّا/

 

وتَا تْضَـلّ تِغْفَـى عا حِلِـم دافـي/

هـي ونايمه قَلاّ ومَـرَق حَـدَّا/

مِن جِرح شَوْك الوَرد لا تْخَافي /

مَهْما عِلِي سياجُو عَلى الوَرْده/

عَـن فَـوْحـهــا ما بْيِـقْــدَر يْـرِدَّا.

 

كَتَبْلي

كِلْمـا جَـمـالِـك عَـالْـمِـرايـه بْتِــشْـلَحـي/

تْأَمَّـلي شُـو بْعَيْـنِـك مْخَـبَّـا صُـوَر/

وسَلِّـمـيـلــي عْـلَـيْـهُــن ولا تِجْـرَحـــي/

كِحْل بْمَـزارِك غَـلّ وِلإسْمِك نَدَر/

لا تْـعَـتِّـمــي قِــنْـديـلِــك ولا تِـسْـتِـحــي/

خَلِّي الخَريف يْفَرْفِط وراق الشَجَر/

وعا خَصْرك المَمْشوق شَعْرِك مَرْجِحي/

مِتْـل ما بْتِـتْـمَـرْجَـح خيـوط المَطَـر/

وكِلْما بِعِطْر الحُبّ دَمْعَه تِرْشَحي/

وَدِّي مَلاكِك صَوْب شيطاني لْكَفَر/

يِمْكِن ذُنوبـي بْعِفِّتِـك عَم تِدْبَحـي/

وِخْطِيِّتـي بْحُبِّـك العِذْري بْتِنْـغَـفَـر/

وكِلْما عُيوني عَالمرايه بْتِلْمَحي/

لا تِعْجَـبـي لَـوْلا تَرَك وِجِّـي أَثَـر/

بِتْصيربِعْيونِك عيونيتِـنْمِحـي/

كِلْما سَبَقْني الشَوْق وِبْقَلْبَك نَطَر.

 

قناطر

بَابي عَم يصَلّي شي يَوْم تعود/

ومِن كِتر شَوْقو يِكْتُب خواطِـر/

وْبِرْجُوعَك لْعِنْدي بِقِي مَوْعُود/

خَتْيَـر لَوَحْدو وعالوَعِـد نَاطِـر/

حِنْيِـت كتافـو وصَارِت قناطِـر.

 

اشتَقْلَك

اشتَقْلَك القَلب وناطِر رجُوعَك/

حتّـى يغِلّ شْـوَيّ بِضْلـوعَـك/

وِمن كاسَك الخمرو بِلَوْن النـار/

تِسْكَر شفافي مِن نِدي دمُوعَك/

اشتَقْلَك الفِسْتان الحُلو الأزْرَق/

الياما عا كِتْفـو نَسَّلِـت خيطـان/

وقِـدَّيْـش بِعِبُّـو كِـنِـت تِغْرَق/

وِيْـزَعْبِر ببَالَـك أَلِـف شَيْطـان/

اشتَـقْلَـك كتـاب الشِعِـر… وِالوَرْقَـه/

نـاطره تِغْـفـى بْـدَفـا إيدَيْـك/

وروحي الْعا وَهْج الجَمر مِحْتِرْقَه/

بتِحْلَـم يبرّدهـا دمـع عينيـك/

اشتاقِـتْلَـك الحُمْرَهالْعَـلى شفـافـي/

يَـلِّـي عا بَـوْسـاتَـك بْتِـتْـحَـلاّ/

اشتاقِـتْلَـك زهوري الْعَـالحفـافـي/

وحَرْقِـت فِـداك تيـابِـها كِـلاّ/

بِمْشي لَوَحْدي مْلَبَّكـه بْحالـي/

وعِطْرَك مِن تيابي بيصير يْفُوح/

وِبْشُوف طَيْفَك واقِـف قبالـي/

لا قَـادِر بْـلَـهْـفــه يِـجِـي لـعِنْـدي/

ولا قادره طير ولَعِنْدو رُوح.

 

آسفه

 

مِش عَارفه رُوحـي لَعِنْدَك وَدِّيا/

أوْ إهْجُر عيونـك أنا مِش عـارفه/

ومَع صورتك نام بْقَداسه وْغَفِّيا/

وإسْكُب بِمَنْفى الحُبّ كِلّ العاطفه/

اعْذِرْني إذا عَنَّـك حَياتـي بْخَـبِّيـا/

وإبْقى عَلى وَعْد الطَهَارَه حالفـه/

شو خايفه طيوري عا غِصْنَك تِغْرِيا/

وِتْهَـرِّبـا كِلْما تـزورَك عاصفـه/

أوْ كـون غَيْمـه عا القَمـر بِتْلَفِّيـا/

وكِلّ دَمْـعـاتـا لَحُـبَّـك صـارفـه/

وتِهْرُب وعا مَفْرَق الشَوْق تْخَلِّيا/

بْحِضْن السما وَحْدا لَحَالا واقفه/

أوْ صير وَرْده بْتِقْطُفا وِبْتِرْمِيا/

وإدْبَل عَلى فراقَك أنا شُو خايفه/

أوْ تِسْرُق البَوْسِه البَتُوله تْعَرِّيا/

وِتْصير بَوْساتَك شفافي خاطفه/

اعْذِرْني إذا شموعي عا بابَك بِطْفِيا/

ولَوْ كان ذَنْبي إنَّك لْحُبِّي وَفي/

بْقِـلَّـك بِإِســم الحبّ إنّي آسـفه.

 

بِالسِرّ

لا تْخَلّـع بـوابــي بْرعْـداتَــك الخُـوت/

وتِحْـرُق بِحُـبِّـي كِـلّدَمْـعــات السَمـا/

مِش بِالشِتي بْيُوعى التمنّي بالبيــوت/

بْيِـكْفـي عَلى بابـي أنـا تِدْلُـف تفــوت/

وِتْـنَـقِّـط دُمــوعــك عاإيــدي وْلَـمْـلِمَـا.

 

كتابَك

مبارِح بِلَهْفه كتابَك غْمَـرْتـو/

وبِسْريـر طِفل زْغيــر نَيَّـمْتـو/

ودِفّـَيْـت وَرْقـاتـو البِــرْدانـه/

ومِتـل عِطـر الوَرد شَـمَّـيْـتـو/

ونَسَّلْـت خَيْـط بْكِـمّ فِسْتـانــي/

بْصَفْحِة غَزَل مَجْروح خَبَّيْتو/

وخَلَّيْت صَوْتي يرَنْدِح غناني/

توَعِّي حَنانـي لْعِنْدَك تْرَكْتـو/

تزَيِّن عا شَعْري تاج مِرْجانـي/

بْدَقِّـة قَـلب مِشْتـاق رَصَّـعْـتـو/

وإعْرَق ويِزْهُـر وَعد نيسانـي/

عا كـتـابَـك البِـالسِـرّ بَـوَّسْـتــو/

سَكَّرْت بابي وعِشْت حِرْمـاني/

وجِسْمي لْعَريس الشِعر سَلَّمْتو/

ومِن كِتر ما من الحُبّ خيفانه/

صَوْب السمـا عا دراج وَدَّيْتـو/

بْحِلْمــي تِجـي بِتَـوْب رِبَّـانـي/

مَطْرَح ما شالي المَرْيَمي شْلَحْتو/

وتِقْشَـع جَمـال ورود عِرْيـانـه/

وتُطْرُد شيـطـان بْسِـرَّك غْوَيْتـو/

يْـغَـطّــي عَـنـاقـيــدي الفَـتَّـانـه/

حـرامَـك الْبِـالمَمْنــوع سَيَّــجْـتــو/

وتِهْرُب ووَحْدي ضَلّ سِهْرانه/

وتِتْقَمَّـص الناسِـك بِـصَوْمَـعْتـو/

وصَلّـي تامـا عالبُـعْـد تِنْسـانـي/

والحُبّ عا بـابـي الأنـا صْلَـبْتـو/

من جديد يُوعـى بْنُور إيـمانـي/

يشُوفَك ودَرْب الجِلْجِله قْطَعْتو/

وعَنَّك حَجَر هَالمَوْت دَحْرَجْتو.

 

حُبّ ممنوع

 

 

نام وغَمَر بِالليْل المخَـدِّه الحَـرير/

ومِن كِتر شَوْقـو يبوسـهـا وِيْحاكِيـا/

ويِـعْجِـنـا بْإيــدَيْـه وِيْـحِــطّ الخَميـر/

تا تصيـر تِشْبَـهْنـي أنـا وإسْكُن فِيَـا/

وكِلّ ما تدَنّق يِرْكُض الحُبّ الخَطير/

وياخُد دَفا مِن وَهج صَدْري وْيِعْطِيا/

يْنَاديلها بإسْمـي نَـدى حَتَّـى تصيـر/

تْـرِدّ النِـدَى وبَـوْسِـة شفـافـو تدَفِّيـا/

ويِنْصُب ناموسِيِّه تَاما تِهْرُب تطير/

يبَلِّـل بِدَمْـعـو ورودهـا وِيْنَـدِّيـا/

ويِكْتُب حكاية عاشق بْحُبُّو الكبيـر/

غامِر مخَدِّه طاهره مآنَس فِيَـا/

وِيْـلَبِّسـا زمـرُّد يْحَـمِّـمْهـا بْعَبيـر/

ويِفْضَح غَرامـو قبالِهـا وِيْعَرِّيــا/

مِتْل شي لِعْبِـة طفل بَعْـدو زغيـر/

يْرَنْدِحلها غناني وشِعِر تا يْغَفِّيَا/

أوْ مِتل إمّ وراكعـه تْهِـزّ السريـر/

حَتَّى ما يِهْرُب حِلم إبْنا ويِنْسِيـا/

ومِتل الْكَأنَّا رغيـف بِبَيْـت الفَقيـر/

وقَمْحَه لعَصافير السَما مِنْطَعْمِيَا/

ناسِك حَبيبي لْزاف لِمْخَدّه أَسير/

وِبْـأَلِـف آه العـاطـفــه بِـيخَــبِّـيَــا/

شو نَفع كِلّ المَمْلَكه بْعُمْر الأَمير/

لَوْما الأميره الحُبّ وَحْدو بْيِغْرِيا/

مــا بَـدّهـا إلـمــاس عا جِسْـمـا المُـثيـــر/

بَـدَّهــا الغَـفـا بْجَـنِّــة رِضـاه يْوَعِّيــا/

ولَمَّــا الدِنــي بِتْـعَـتِّـم عـيـون الضَريـر/

بيـصيـــر بِعِـفِّـة حَـوَاســو يِـغْوِيــا/

لا قادره بْحُبَّــك أنـا إمْـحـي المَـصيــر/

ولا قــادره شَــهْــوِة جـنــونَـك إطْفِيـا/

وحَتّى ما تُوعى خْطيِّتي بْجِرح الضَمير/

تْرِكْني حِلِم يِكْتُب وُعودك عالسَّراب/

وإيــدي بْحُبـوب المَسْبَحَـه عَم تِمْـحِيَـا.

 

فراشِه

لَماّ فَـراشـة بْـكُـون وِبْـزُورَك/

وبِغْوي بْجَمَالي عَتْمَـك ونُورَك/

لا تِلْمُس الجانِـح لِبَعْدو زغيـر/

وتاخُد عَ إيـدَك غَبْـرِة غرورَك

وعَن غَيْر قَصد تْفَرْفطو بَكيّر/

وتِفْنَى عا بُعْـدي ريحِـة زهورَك/

لا تِغْلَط وتِسْرُق بِحُبِّـي كتيـر/

وتِنْدُر وما تُوفي الصَلا ندورَك/

ولا تِحْرُق بنارَك تيابـي بْصيـر/

نَسْمِة عِطِر ما تفوت عا قصورَك/

ولا بْعُود رَفْرِف حَوْلَك ولا طير/

ولا بْعُود شَهْقِـة حِبِر بِسْطـورَك/

كِنت عْلى دَرْبَك إرْسُـم مشاويـر/

وإكْشُـف بِحُـبِّـي كِلّ مَسْتــورَك/

واليَــوْم صــار بْجَـوِّنـا تـِغْـييــر/

وانْفَصْلت امُوري عَن امـورَك/

وحَكْـي الأخِد والرَدّ تَمَـا يصيـر/

يِحْرُج ضَميري ويِجْرَح شعورَك/

ترِكْلي طَهَارة نَار حُبِّـي ورُوح/

عـا غَيـر نــار حْـرُوق بَـخُّــورَك.

 

خَطِيِّه

 

يــا رَيْــت فـيـنــا نـنـام لَيْـليّــه/

عا نَفْـس الِمْخَـدّه البَتُولِيّـه/

وتُعْصُف رِياح الشَوْق وِتْخَلّيك/

تنَتِّف قَميصِة نـَوْم زَهْرِيّه/

وإسْكُب جَمَالي خَمر بِخْوابيك/

وقَطِّر بِنَبْعي ورود جُورِيّه/

وكِلْما عَلى جِرح الهَوَى دَليِّك/

تِكْشُف بِقَلْبي جروح مِخْفيّه/

مـا بْحِـبّ شَجْـرَة كُـون عا روابيــك/

بْـتِيـبَــس إذا بْـتـاخُـد الحِـريّــه/

تْـرِكْنـي بِسِـجْـنـي زَهِّــر وإعْطيـك/

وتِـحْـلا بِـعِيـنَـيِّـي العُــبُــودِيّـه/

ومِتل الشِتِي الْعالأرض رَحْ إرْويك/

وبِجْــنـون حِــبَّـك وِبْـأنــانِـيّـه/

وكِـلّ الصَبَـايــا بْهَـالـدِنـي نَـسـيِّــك/

وتَعْرِف مَعي طَعْم الرُجُولِيّه/

 

رَحْ ضَلّ موجه تدوب عا شْواطيك/

وتِشْـلَـح فَسَــاتـيـنـا بِـحِـنِـيِّـه/

انْ ما قْدِرت بِخْيال الهَمِـس خَبِّيـك/

خَـبِّيـك بِـخْيـال الطُـفُـولِـيّــه/

وأوقَف عَلى بَاب الصَدى ناديك/

بْبَحِّـة حَـنيـن بْـآه شِـعْـرِيّــه/

وكِـلّألْــوان الشَّـفَــق إهْـديــك/

وإلْفي عا بَحْرَك مِتل حُورِيِّه/

وحَـتَّـى يـنُــوس الشَّــمِـع وِيْـغَــفِّـيــك/

إتْـرُك نجـوم اللـيْـل مِـطْفِيِّـه/

ولِـمْ خـاف مِنَّــك عالقَـلِـب مَـضِّـيـك/

عا وْراقَـك بْـحِبـر الأُلُـوهِـيِّـه/

شُـو نَفع إهْـرُب حَـتَّـى مــا إغْـويــك/

وتِكْرُج عا خَدِّي دموع ماسِيِّه/

وضِمَّك عا صَدْري وضَلّ إغْرَق فيك/

تا تِشْهَـق خيـوط النامـوسِيِّـه/

وكِـلْمـا غَـرامـي يِكْبَـر يْـحَليِّــك/

وإنْسَى جَمَالي وكُون مِمْحِيِّه/

ولَمَّـا عا بَابـي العاطفـه تْـوَديِّــك/

بْقَلْبَك حَيَاتــي تكُـون مِنْسِيِّـه/

ونِهْرُب عا جَنّة مْحَرَّمه وهَوْنيك/

تِـخْـلَــق قَــبِـل آدم وبِـشْـوَيِّه/

وإبْـقـى أنـا أَوَّل مَــرا بْتِـغْـريـك/

بـأَوَّل خَـطِيِّه وآخِـر خـطيِّـه.

 

حَطَب ونار

إنْت وأنـا مِتـل الحَطَب والنـار/

عِـمْـلـوا الهَــوَى قِـصَّـه جُـنُونِـيِّـه/

ويَاما الحَطَب بَوَّس صَبيع النار/

وصارِت عا لَوْن الشَوْق مِضْوِيِّه/

ولَماّ تْشُوفو من حُرُوقـو صـار/

يْـلَــوِّح مَـنَـــاديـلــو الرَمَــاديِّــه/

وِيْمُوت فَجْأه بْقَلبهـا ويِنْهـار/

تخَزِّق وراق الحُبّ والأشْعار/

تِطْفـي لَهيبـا وتِنْتِحِر هِيِّـي.

 

باشِق

 

تَلْفَـن وقَــلّـي بْـآه مَـحْـزونِــه:/

كيف الصِّدَف بِ هَالدِني بِتْصير/

قَبْلِك ما كانِت تِكْتِفي عيونـي/

من ورد إغدي وشَمْشِمو بَكّير/

ولَماّ عرِفْتِك راحت ظنونـي/

تِسْكُـنبقَلْبِك مِتل طِفل زغير/

وكِلّ الصَبايا مـا بِيغِرونـي/

لَماّ بْعُيونِـك بِرْسُم مشـاويـر/

وحدو  جَمَالِـك فَـيَّــق جنـونـي/

وعندي حلم ضِمِّك عا صَدْري وطير/

ومَع كِـلّ لَيْـلِـة شَـوْق بِتْـكونـي/

رَغْبِة عَلى سريـري خَطيـره كـتيـر/

قَبْلِك طُيور الكَوْن غِوْيُونـي/

ومـا كنـت مَـعْهُن عيـش حُبّ كبيـر/

وَلمّـا  عِنَـيْـك الكِـلّ نَسُّـونـي/

وعِشْـت بْعَــذابِـك جَـنِّـة التِـكْـفيـــر/

نْزِلْتي مِتِل باشِق عَلى غصوني/

لِمْ غَـطّ طَيَّــر كِلّ العصافيــر.

 

ساعة رَمِل

مِن كِتر ما خَصْري عَلى إيدَيْك داب/

عَمْ صير ساعِة رَمل إنْت مْخَصْوَرا/

حَبِّـه وحَـبِّـه بْـحَيِّـك رمـالــي تـيـاب/

ووَحْـدَك عَم تفِّـكّ القِـطَـب وِتْحَـرِّرَا.

 

مَلْكوت

 

في نـاس هيّي وعَايشـه بِبْـيُــوت/

عا شفافهـا بْيِـبْـقى الكَلام سكـوت./

وبيـصيـر إلْـهـا بَيْـتـهــا تـابُـــوت/

وفي نـاس هِيِّي وعايشــه بِبْيُـوت/

بتِطْعَم عَصافيـر المَحَبِّه  قُــوت/

وبيـصيـر بِيـدَيْهـا الحَجَر يـاقُـوت./

وفي نـاس مـا بيعِمْرهــا بِتْمُـوت/

وهِيّي وعا وِجّ الأرض/

بِـتْفُــوت عالمَلْكُـوت!

 

            تِذْكار

 

 

الليْله تَعَـا وجِبْلـي مَعَـك تِذْكـار/

زَهْرَه بِعِرْسـا ضـاع ماضيـهـا/

أوْ دَفْتَـر بْتِـكْـتُـب عَـلَيْـه اسْـرار /

أوْ مَحْـبَـرَه تْـغِـطّ الوَجَـع فيـهـا/

خَـبِّـي مِـن تيـابـي بِكَـل وِزْرار/

وِبْغَـيْـبتـي شَـمْـشِـم عَـرَاويـهـا/

وزُور السَما الْمَا بْعِمرها بْتِنْزار/

وطَفِّي الشَمس تا إقْشَعَك فيهـا/

ورَقِّص عا نار شفافَـك المِزْمـار/

تا يْغِلّ بِ بَـحِّـة أغــانيـهــا/

وسَرِّب على شَـطِّي مِتِـل بَحَّـار/

مْضَيَّـع سُفُن حُبِّي ومَرَاسيها/

وإيَّـاك تِـنْسـى صُـورتـي بِالـدار/

بُوسا وبِوَهْج الشَوْق ضَوِّيها/

اغْمِرْني مخَدِّه مْطَرَّزه بْأَزْهار/

مِن عِشْقَـك المَحْروم نَدِّيـهـا/

 

يَـمَّـا بْصَـليـبَـك دِقّـنـي مِسْمـار/

حالِف خَطايا الحُبّ يِفْديها/

يــا رِدّنــي لِـعْـبِــة ولاد زغــار/

بْتِعْتَـق وما لَك قَلْبتِرْميـهـا/

وقِنْديل واعي بْوَعد زَيْتَك صار/

يْشَهْـوِن البِلَّوْرَه ويِغْـويهـا/

وِيْعيش راضي بْسِجْنها القَهَّار/

يِضْحَك وَجَع تا يضلّيِغْريـهــا/

 

لا تِكْتُب بْحُبَّك إلي أَشْـعـار/

وِتْغَيِّر حُـروفي وتِمْحيهـا/

ومَهْما يفَرِّق بينِنا المِشْـوار/

إلاّ إلَك روحي ما بِعْطيها/

نِحْنا مْنِجي عا هَالدِني زُوَّار/

وِجْرُوحنا مْنِعْجَز نداويها/

لَكِن بِتَاني كَوْن مَهْما صار/

من اليوم جَنِّتنا بْوَصيِّـهــا/

تِرْسُـم حَوَالَـيْنـا الوَعـد زِنَّـار/

يْـوِلِّـع الشَهْـوِه وما يْـطَـفِّيهـا/

وإبْقى مَعَك مِتل الدِّهَب بِالنار/

لوْ داب مِش رَح يِحْتِرِق فيها/

وإحْـرُق بِحُبَّـك تَـوْبِـة الكِفَّـار/

وغَفِّي بِحِضْنَك كِلّ أَحْلامي/

حَتَّى ضَميـري مـا يْوَعِّيهــا.

 

جَنِّتْنا

 

إيَّــاك تِنْـســانــي مَـع الإيَّــــام/

وِتْجِفّ بِخْوابيـك خَمْرِتْنـا/

وِتْصير عا مْخَدّات غَيْري تْنام/

وِتْخَـزِّق بْإيدَيْـك قِـصِّـتْنـا/

ويِفْطَر غَرامَك مِن بَعِد ما صَام/

عا خبز مـنّو من عجينتنـا/

وتِلْفي عا وَرْدِه مْشَهْوَنه ما دام/

حُبَّك ما عَـمْ تِرْويه عِفِّـتْنـا/

ونِصْبَح أنا وحُبِّي البَري أَوْهام/

والعاصفــه تْغَـرِّق سَفيـنِـتْـنـا/

وانْ كِنـت عا حُـبَّــك أنـا بِنْــلام/

كِلْما بْيِدْبَـل شَــوْق وَرْدِتْــنـــا/

بَـوِّس شـفـافـي بْغَفْـوِة الأَحْـلام/

وعَرِّي بْخَريفَك تَوْب شَجْرِتْنا/

وانْ كِنت عا حُبِّي حْكَمِت إعْدام/

آخِـر تَمَــنّـي مُـوت عا صَدْرَك/

وإفْتَح بِـمَـوْتـي بواب جَنِّـتْـنا.

 

بالليْل

 

بِحْـلَـم تِـجــي بِـاللـيـل عا بـابــي/

تْعَرّي وراقـي وتِحْرُق تيابـي/

ولَوِّن جَمَالـي بْطَيْفَـك السِـهْران/

المَوْعود يِدْفى بْجَمْرِة عذابي/

ويِشْعَل بِلَهْفـه شَوْقـنـا البِـرْدان/

ويِكْتُب لَهيبـو شِـعِر بِكْـتـابـي/

وتِنْسى بِحضْني مْخَدِّة الحِرْمان/

وتِمْحـي بِنـارَك لَوْعِـة غيابي/

وإِرْوي بِدَمْعي قَلْبَك العِطْشـان/

وخَـتِّـم بِشَـمْـعِـة حُـبَّــك بـوابـي/

وحَتَّى ما يُوعى حِلمنا الهِرْبان/

إسْكُـب كرومي خَمِـر بِالخابـي/

وإسْقي شفافك مِن وَرِد نيسان/

وداوي جِرِح مَقْطوب تا يشْفى/

وإهْديـك بَدل الجِرِح أطْيابـي.

 

صِدْفِه

 

صِدْفِـه الـتَـقَـيْـنـا بـلَيْــل أَيْـلـولـي/

وكانِت برادي الحُبّ مَسْـدولِـه/

وتَـلْـج العَـرايـس عا جبالك شاب/

وغصونَك من البَرد مَـشْـلولِـه/

وأَشْــعـارَك الـخَـبَّـيـتـهـا بِـكْـتــاب/

صـارت بِـدَمْـع العَـيْن مَـبْـلولِه/

مدري الحِبِر ضاع بْحُروفا وغاب/

مـدري بِطهْـر القَـلب مَجْبـولِـه/

وحتّى الرُجُـولـه ملَبَّسـا الِحْجاب/

وناسي حَلا قامات مَنْحولِـه/

صِدْفِه التَـقَـيْنـا من بَعد الِـغْيـاب/

وحَررَّت عا إيدَك الجَدُّولِـه/

وعَنْقود كَرْمي العا شفافَك طاب/

يقَطّر خَمِر حَبَّات مَعْسولِـه/

تاري شيطانَـك مِن بَعد ما تاب /

وَعَّـى بِـقَـلْبـي آه مَجْهـولِـه/

وصَفّـى خَريـفَـك حَارِق ولَهَّـاب/

ملَـفَّـح بِـدَقِّـة قَلب مَوْهـولِـه/

ولَمّـا عُـيـونـك شَـرَّعِـت الِبـواب/

عا دَبْحِـة عيـوني لمَكْحـولِـه/

صارت عا جِسْمي تِحْتِرِق لتياب/

وِتْقَـطِّب جروحـات مَنْسـولِـه/

حبِسْنـي مَعَك وَعّـي أَمَـل كَـذَّاب/

نِهْرُب مَعُو عا أَرض مَعْزولِه/

وإِحْلَـم عا إيدَك شَترْنَقَـه إِنْساب/

حَتّى بخيوطَك صير مَغْزولِـه.

 

سِرْقَه

 

قِلْـتِـلَّـك: بيِـكْـفـي عَـذاب وقَـهـر/

لا تحِبّـني بْأَشْــواق مِحْتِـرْقَـه/

سَكِّر بواب العاطفـي شي شَهـر/

بَرْكي مْنِتْـعَــوَّد على الفِـرْقَـه/

رَدَّيـت: لَو بِـدْفَـع عيـوني مَهـر/

حُبّي إِلَـك بِ عَتمـتـي بْيِـبْـقـا/

ما في فَراشِة بْتِهْرُب من الزَهر/

وما في حِبِر يِحْكي بَلا وَرْقَه/

وما في زَمَن رَكَّع ركـاب الدَّهْـر/

ولا في قَلـب يِـنْـبُض بَلا خَفْـقَـه/

وما في حَجَر وَقَّف مَجاري النَّهْر /

ولا غيوم مِحْيِت هَالسَماالزَرْقا/

ولَمَّا نـبـيـدي بْـيِـسْـرُق كرومِك/

إِصْحـي تْسَـمّـي حُـبّـنـا سِـرْقَـه.

 

حريّه

 

واللــه حَــرام يْــمُــوت هَـالـكَـنـار/

بِ سِـجن قِضْبَـانو حَديـدِيِّـه/

ولا يغلّ بِ عِبّ الشَّجر شي نهار/

ولا يْفَتِّش عْلى القَمْح يَوْمِيِّه/

ولا يُغْزُل لْعَصْفـورتـو شي سوار/

ولا يْحَرْقِص عناقيد بِكْرِيِّـه/

بدّو يسافر عالمدى مـشـوار/

وما يبيع عُـمْـرو لِلْعُـبـودِيِّـه/

ولَـوْ هَــدَّدوا الصــيّـاد كِـلْمـا طـار/

بِجْوانِـح الخَـوْف السَمَاوِيِّـه/

وِبْيِحْلَم يرَبّـي طُيـور زغـار/

بِمَـمْلَكِـه من الـقـشّ مبـنـيّـه/

حتّى القفص لو تَوّجو بِالغَار/

ومَهْما البَشَر يِعْطُـوه حِنِّـيّـه/

حِلْمو يْخَلّي عَالغِصِن تِذْكار/

رفّة جناح تسَاوِم  الإيَّام/

تا تشْتِري من المَوْت حِرْيِّه.

 

بِكْذُب عا حالي

بِكْذُب عا حالي انْ قِلْت ما بْحِبَّك/

وْبِتْحَجَّـج بْوَقْــتي وبِظْـروفـي/

يِـمْـكِـن لأَنّـي بْخــاف إتْــلَــبَّــك/

لَمّا بعيـونَـك صير مَخْـطوفي/

وعَقْـدي عَلى إيـدَيْك يِتْـشَرْبَـك/

وتُفْرُط مَعُـو آهات مَـلْهـوفـي/

وِبْخاف وَعِّي الجِرح بِ قَلْبَـك/

وأسْرُق من الأوْتار مَعْزوفي/

وكلْمـا كـفـوفـي تْـغِـلّ بِيـعِـبَّـك/

أهْرُب لَحَالـي وْبَـوِّس كفــوفـي/

وأطْفي شُموع الحُبّ عا دَرْبَـك/

حـتّى بِـحُـبَّـك صيـر مَـكْفــوفـي/

بِكْذُب عاحالي انْ قِلْت ما بْحِبَّك/

دمـوع النِدي بِتْضَـلّ مَكْشوفـي/

بِـحْـلَـم شي لَـيْـلِه نـام بيـقُـرْبَـك/

وغِطَّك بِحِبْري وجَرِّح الوَرْقَه  /

وأسْكُب وَجَع حُبَّك عَلَى حرُوفي.

 

عَم بِحْلَم

 

عَمْ بِحْلَم بْلَـيْـلِـة غَـزَل مَوْجـوع/

أهْرُب لَعِـنْـدَك عَالسَّـكِت وَحْـدي/

وآخُد سَفيـنِـه شراعهـا مَخْـلـوع/

وغَرِّق بِبَحْـرَك غُـرْبِـة الـوِحْـدِه/

وسافِر عَلى مَوْجِه بِدُون رجوع/

وسَكِّـت ريـاح البَحـر مِن بَـعْـدي/

ودفّي بجمري حبّنا الممنوع /

وأحْرُق عانارَك عتْمتي وبَـرْدي/

وِيْـصيـر شـالـي مْنَـتَّـف ومَـشْـلـوع/

مِن كِتر شَوْق الحُبّ عا زِنْدي/

ومتْل الصَدى الخَلْف المَدى مَسْموع/

وَعِّي بِصَوْتي وصَوْتَك النَهْدِه/

وإمْسَـح عَن عيـونـك نـِـدي ودْمـوع /

وتِخْتُـم قَـوَافـي هَالعُمُـر عِنْدي/

ويُوعـى الحِلِـم مِن لَوْعـتـو مَـفْجـوع/

ويْتُـوب قَـدّ ما شَمْشَـم الوَرْدِه/

وأنْـدُر تاما حِـبَّـك وأضْـوي شمـوع/

وإعْطي لَحَالي وَعد تا إنْساك/

وكِلْما بشُوفَك إنْكُس بْوَعْدي.

 

موشّح

نِمْت وغَمَّضت عيوني/

عا حِلم كبير/

وضَلّ خيالِك بِعْيُوني/

مْصَوَّر تصْوير/

الشَـبّ الناطِـر بِغْيـابي   عُود على الدار/

خَـبّـى ريحـان تـيـابـي    بْعُـبُّـو تِـذْكــار/

بْيِغْمُر كِلّ لَيْلِه كتَـابـي  وتا يْضَلّ يْغار/

حَطّ على دراج بوابي عُيُونو نواطير/

جَبْلي من جْنَيْنِـة بَيْتـو /   بـاقِـة مَـنْــتـور/

وياما سْهِرت تْرَجَّيْتو/     ما يْغيب شهور/

ولَمَّا مَغْـرور لْقَـيْـتُـو/     جِبْت المَغْـرور/

وجُوّا قْفَاصي خَبَّيْـتـو   جَلْبـوط زْغيـر.

 

جِدّي

*رثاء جدّي المرحوم يوسف الداعوق

 

بِذْكُر أنا وطفلِه بِهَاك البَيْت/

إلْعَب وإغْفى بِ حضن جِدّي/

مِن ذِكْرَياتي كِلّها خَبَّيْت/

دخيرِة قَداسِه تَحت المخَدِّه/

ومِن بَعْد ما بْدَرْب الشِّعر بَدَّيْت/

وصَوْب الدِني الأَشْعار عَم وَدّي/

مِنّي يا جِدّي طلَبت وِتْمَنَّيْت/

ووَشْوَشْتني بِيعَطف وِمْوَدِّه/

لَمّا بْفَارِق هَالدِني يا رَيْت/

تْقُولي لَجِدِّك يا نَدى رَدِّه/

رَحْ قُول يا جِدِّي وعَالسِكَّيْت/

تا إِمْسَح الدَّمْعات عَنْ خَدِّي/

لَعْيُونَك شموع الوَفا ضَوَّيْت/

حَتّى السَما عا رُوحَك تْنَدّي/

ياما إِلي ولإخوْتي صَلَّيْت/

تا نْضَلّ حَوْلَك كِلّ هَالمِدِّه/

واليَوْم لَمّا تْرَكتنا وفَلَّيْت /

مِشْ قادره أُوفيك أَتْعابَك/

غَيْر بِالصَلْوات يا جِدِّي./

يا “إِمّ غَسّان” العُمُر مِشْوار/

مَقْفول بِمْفاتيح سِريِّه/

مْنِعْجَز يَا سِتّي نْطَوِّل الأَعْمار/

وِنْعيش مِتِل نجوم مِضْوِيِّه/

لَوْ راح جِدِّي الطَاهِر الخِتْيَار/

لا تِفْزَعي من سنين وَهْمِيِّه/

بِتْضَلّ تِتْزَيَّن بواب الدَار/

كِلْما “سَمير” يْطِلّ يَوْمِيِّه/

و”غَسَّان” يِفْرُش هَالدِني بِالغار/

وتِبْقي بْرُموش العَيْن مِحْمِيِّه/

و”طوني” يْخَبّي بْدِمْعتو تِذْكار/

وِيْجِبْلِك رياحين عِطْرِيِّه/

وإِمّي “جنان” تْلَوِّن الأَزْهار/

وتُسْكُب عَلَيْها دمُوع حِنِّيِه/

وتِبْقي بِصَلْواتِك تْصُوني الكِلّ /

وتُوفي لَجِدِّي أَجْمَل وْصِيِّه.

 

الطوباوي الأخ اسطفان نعمه

 

قديّــس بِـالنِـعْـمـات مِتْجَـلّــي/

وصارت دراجك للسما تْعَـلّـي/

ومِن كِتر مـا مَجْبول بِالإيمان/

خَلَّيْت جِسْمَك عا أَرض لِبْنان/

يْبَارِك حجار الديْر بِكْفيفان/

تاتْضَلّ تِهْدي الناستا تصَلِّـي.

تحيّه للشاعر موسى زغيب

يـا ضَيْــعِــة حراجِـل الجِرْدِيّــه/

اللــه عَـطـاك أَجْــمَـل هْــدِيّــه/

موسـى البِشِعْرو شَقّـع الغَيْمـات/

وسافَر عا دَرب الشَمس يَوْمِيِّه/

بْعيدَك يا موسى بْدَوِّب الكِلْمات/

تا تْصيـر بِ بَيْـت الصَــلا نِـيِّـه/

وباخُد مِن طيور الصبُح نَغْمات/

تْرَنْـدِح إِلَـك بِـالــريـح غِـنِّـيــه/

بْخَلّي السَما عا خَدّ هَالوَرْدات/

توِدّيـلَـك رياحيــن عِـطْرِيِّه/

بْعيدَك أنا عَم عَمِّد الريشَات/

وغُطُّن بِمَحْبِرْتَك الشِّعْرِيِّــه/

وقَدِّس بِمَيْرونَك إِنت بِالذات/

وخَلّي الشِّعِر جَنِّه سَماوِيِّــه/

والله الكَتَب لِلْكَوْن تَشْريعات/

تا تِنْمِحي عالأَرض الخطيّه/

سَلَّم لَشَعْبـو أَرْوَع الآيـات/

لموسى النَـبـي بِ أَوَّل وصِيِّه/

ولَمّا سِمِع مِنَّك شروقِيَّات/

وَعَّــا الدِنـي بْأَحْــلام وَرْدِيِّـه/

وجدّد معك كلّ التجليّـات/

وودّا الشــعــر آيــه نَـبَـويّــه/

وخَلاّك تِبْقى سَيِّد الأَبْيات/

وتِكْتُب بِشِعْرَك آخِر وصِيِّه.

 

تحيّه للشاعر جورج أبو أنطون

نقيب شعراء الزجل في لبنان

ألقيت خلال حفل توقيع كتابه “بيت القصيد”.

 

كِلّ البُيـوت بْتِـنْـبَـنى بِـحْجـار/

وحَوْلا مْنِزْرَع شَجْرِة الزَيْتون/

وخَلْفوا الجلالي مزَيَّنِه بْأَزْهار/

وبوّاب يِحْمي عتابها وِيْصون/

لكن في بيت مْكَلَّل بْأَشْعار/

بَيْت القَصيد البِالوَحي مَسْكون/

بْتُرْقُص بِقَلْبو نَغْمِة الكَنار/

وقَمْحَة عا بَابو بْيِنْقُد الحَسّون/

بَيْت القَصيد بْياخْدَك مِشْوار/

مَطْرَح ما أَجْراس السَما بِتْكون/

وتا يضَلّ بَخُّور الوَحي بِالنار/

يْعَمِّد حروف الشِّعر بِالمَيْرون/

مْعَلَّق خَميرِه فَوْق باب الدار/

دار الأَصاله البِالوَفا مَعْـجـون/

هَالبَيْت مِتل الدَيْر ما بْيِنْزار/

إلاّ مَـا تِـعْـبَـق ريحِـة الإيـمـان/

ويِفْتَح بوابو جورج بو أنطون.

 

تحيّه ل تَنّورين

    ألقيت خلال أمسيّة شعريّة ضمن

مهرجانات تنّورين السياحيّة

 

اللـيْـلـه بِـتَـنُّــوريـن عَـم بِسْهَـر/

بِبْـيـوتهـا الْعَالجَـاه مِـبْـنِـيِّـه/

ما بْخاف وَحْدي كُون عا المَنْبَر/

ما دامنـي بِـالأَرْز مِحْـمِيِّــه/

وكِلْمـا تْـعَـلِّـي جبـالهـا وتِـكْـبَـر/

تَوْب السَما عَمْ يِقْصَر شوَيِّه/

وعَنْها بِعُمْرو الباب ما تْسَكَّر/

وخَـبَّـا مَعـا مفاتيـح سِريِّــه/

ومَهْما زَعَجْها الدَّهـر وِتْجبَّـر/

بْتِبْقى بِنُـور الحَـقّ مِـضْـوِيِّـه/

ولَـمَّـا الصَـلا بِــدَيْـرهـا زَهَّـر/

صارِت حجارة حُوب قُدْسِيِّه/

وريح المَسا من ورودها تْعَطَّر/

ونَـدَّى عَـلَيْـهـا دمـوع حِنِّيِّـه/

وأَبْطـالها من ترابـهـا الأسْمَـر/

عا جْبيـنِهـا كَتْبوا الرُجولِيِّه/

وما تْلَطَّخِـت راحاتُـن بْأَحْمَـر/

بِقْيِـت بِـلَـوْن الوَعد تَلْجِيِّـه/

وصار التَّلِج بِالأَبْيَض مْصَوِّر/

عا كتافُن نياشيـن ماسِيِّـه/

هالتَنُّوريـن الْصَخرها جَوْهَـر/

الله خَلَـقْـهـا مِتـل ما هِيِّـي/

والزَّنْبَـق الْمِـن نَبعهـا بْيِسْكَـر/

كِلْما ارتَوى بْمَيّ الأُلُوهِيِّه/

بْتِنْبُت مِن وراقو بَيارِق بيض/

تِرْفَعـلهـا رايـات حِريِّــه.

 

 

صورةصورة

المطالعة ثقافة لا تموت وكنز لا يفنى

لأن في المطالعة ثقافة لا تموت ولأن الثقافة كنز لا يفنى في عالم سيطرت عليه التكنولوجيا ووسائل التواصل الذكية والسريعة، ولأن لبنان بلد اشتهر بثقافته وعراقته، سعت اللجنة الوطنية اللبنانية في الاونيسكو إلى المحافظة على الإرث العريق في ظلّ التطورات المتسارعة عبر المسابقة الوطنية للمطالعة والتي احتلّت فيها الزميلة رندلى جبور بالاضافة الى الشابة إيزابيل فاخوري المرتبة الأولى، في حين فاز الشاب شادي الياس في المرتبة الثانية اما المرتبة الثالثة ففازت بها السيدة نجوى اليحيى.

وقد اقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين في قصر الاونيسكو برعاية وحضور وزير الثقافة روني عريجي الذي أمل في اعادة بناء عصر الثقافة، معتبراً أن التكامل بين الكتابين الورقي والالكتروني ضرورة لمواجهة خطر قضاء الواحد على الآخر.

تجربة خاصة لكلّ من المشتركين والفائزين مع المطالعة عموما والكتاب والكلمة خصوصا حاولوا في شكل مقتضب نقلها إلى الحضور في مسعى تشجيعي لدعم القراءة والإكثار منها لانها فنّ جميل كما وصفته رندلى جبور في كلمتها. جبور التي تطرّقت إلى أجمل ما قراته من كتب وروايات توجهت إلى كلّ من لا يقرأ بالقول : “هيا احملوا كتابا واقلوبا الصفحات فوحدها المطالعة تحرّركم”.

وجدانيات المشاركين والمسؤولين عن المسابقة تمحورت بمعظمها على محبة القراءة واهميتها خصوصا في ايام فقدت الكلمة قيمتها.

هنا كلمة الزميلة رندلى جبّور في المناسبة:

 

البوسنة تتعالج ونحن ما زلنا غارقين في الحرب

 

على الأرجح أننا كلنا اليوم في لبنان صنيعة الحرب وكذلك ستكون الأجيال المقبلة حتى من لم يعشها. نحن ما فعلته الحرب بنا. نحن ما فعله “الآخرون” بنا. نحن ما فعلناه بأنفسنا لأننا انخرطنا في جوقة المهللين للحرب بطريقة ما. نحن ورثنا نتائج الحرب بدءاً من فقدان الأعصاب وصولاً إلى فقدان قريب. نحن نعيش “فضلات” الحرب، والفضلات كثيرة. ملفات نعيش تحتها، نحملها فوق رؤوسنا وفي ضمائرنا وقلوبنا: من ملف التهجير والهجرة إلى المفقودين والمعتقلين، إلى معوقي الحرب جسدياً ومعطوبي الحرب نفسياً، عدا عن الذين لاقوا حتفهم، وعدا عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية وحتى الطائفية والمذهبية ولعلها الأدهى. فكيف لنا أن نشفى من الحرب من دون مراجعتها والوقوف أمامها بجرأة وشجاعة؟ كيف لنا أن نشفى من الحرب إذا كان المسؤولون عنها ما زالوا يحمّلون “الآخر” مسؤوليتها ولا يعترفون بدورهم الحقيقي فيها؟ كيف لنا أن نشفى من الحرب وما زالت خطوط التماس منصوبة في نفوسنا؟ كيف لنا أن نشفى من الحرب ومن وقفوا أمام أنفسهم في كتب عن الحرب يعدّون على أصابع اليد الواحدة؟ كيف لنا أن نشفى من الحرب ومن تعاقبوا على الحكم منذ انتهائها وحتى اليوم لم ينقلوا اللبنانيين إلى مرحلة تساعد على النسيان بل إننا من انهيار ثقافي إلى آخر ومن انهيار أخلاقي واجتماعي واقتصادي إلى آخر، بل الأنكى من ذلك أن أحد الذين أبدعوا في ممارسة الحرب بأفظع صورها يترشح اليوم إلى رئاسة الجمهورية فهل من مجال بعد لنشفى؟ والأنكى من ذلك أيضاً أن “رب” التهجير الآخر غير المرشح الرئاسي المحترم يشكل بيضة القبان في الحياة السياسية اللبنانية ولا مجال لفعل أي شيء في جمهوريتنا العزيزة إلا وله يد فيه. الأسماء عندنا في السلم كما في الحرب أزلية أبدية وكأنها الثابتة في تاريخنا وجغرافيتنا وتربيتنا وكل الآداب والعلوم الأخرى.

لقد زرت البوسنة في ذكرى انتهاء الحرب عندهم. إنهم يتعاطون معها بطريقة مختلفة جداً، يمارسون فن الشفاء منها من خلال الاعتراف بالأخطاء ومن خلال الموسيقى والاحتفالات والصلوات الجماعية الصادقة. هنا في فندق ما من العاصمة البوسنية ساراييفو إعلاميون يخبرون عن تجربتهم في مواكبة الحرب، يقولون بصراحة كيف أجبروا على التعامل بطريقة معينة، كيف أجبروا على قول ما تريده تلك الجهة أو تلك الأخرى، كيف تم غسل أدمغتهم، كيف أعماهم أمراء الحرب وشاركوا هم أيضاً فيها بأكثر الوسائل تأثيراً ألا وهي القلم والصوت والصورة. إنهم اليوم يقولون بجرأة: هكذا كنا في الحرب ونادمون!  وفي الساحة الرئيسية مسلمون ومسيحيون يضيئون الشموع، ليس هناك أكثر من ذكرى للحرب الواحدة، إنها ذكرى جماعية واحدة يتذكرونها معاً في ساحة واحدة ولا يقوم كل حزب ومجموعة بنشاط على حدا في ذكرى الحرب. وفي شارع عريض وضعت كراسي بلاستيكية صغيرة وعلى كل منها دمية أو غرض للدلالة على الأطفال الذين قضوا في الحرب.. وفي قاعة واسعة صور عن الحرب من مختلف جوانبها، صور تدمي، ترعب، وهناك ممثل مسرحي أصيب بالحرب وأقعد فحوّل كل نشاطه إلى مسرح يساعد على نشر فكرة السلام ونبذ العنف وكسر الحواجز مع الآخر. البوسنيون يمارسون علاجاً للخروج من الحرب، طبعاً لم يخرجوا منها بعد ولكنهم يحاولون أما نحن اللبنانيون فلم نفكر بالعلاج بعد. نحن أنفسنا الذين بعنا السلاح للبوسنة، وتحديداً المرشح إلى الرئاسة: هكذا قالوا لنا هناك، بأسى!! لقد دفعنا ثمن حربنا وقبض بعضنا ثمن حروب الآخرين وفي الحالتين هناك حرب ولا من سلام!! أهلاً بكم في عالم 13 نيسان!!

رندلى جبورصورةصورة